المرأة والطفل

أضرار الجيمز تتجاوز إجهاد العين: طبيب نفسي يكشف عن المخاطر الخفية وطرق الوقاية

في ظل تزايد الاهتمام بقضايا النشء وتأثير التكنولوجيا عليهم، تطفو على السطح مشكلة إدمان الألعاب الإلكترونية؛ هذه المشكلة دفعت بلجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ المصري إلى مناقشة مقترح لتقييد بعض المنصات مثل "روبلوكس"، خوفًا من تأثيرها السلبي على أخلاقيات وتربية الأطفال، حيث يهدف هذا المقترح لحماية الصغار من المخاطر المحتملة لهذه الألعاب على صحتهم النفسية وسلوكهم.

كيف تعرف أن طفلك في طريق **إدمان الألعاب الإلكترونية**؟

تتعدد العلامات التي تنذر ببدء إدمان الألعاب الإلكترونية لدى الأطفال، ومن أبرزها إهمال الأنشطة الاجتماعية والترفيهية الأخرى، فبدلًا من اللعب مع الأصدقاء أو ممارسة الرياضة، يفضل الطفل قضاء ساعات طويلة أمام الشاشة، كما أن منظمة الصحة العالمية تعتبر فقدان السيطرة على وقت اللعب، وتفضيل الألعاب على الأنشطة اليومية الأخرى علامة واضحة على وجود مشكلة، بالإضافة إلى ذلك، فإن طبيعة إدمان الألعاب الإلكترونية تشبه إلى حد كبير الإدمان السلوكي للمواد الأخرى، مما يستدعي الانتباه المبكر والتعامل الصحيح معه؛ وإذا لاحظت هذه العلامات، فمن المهم التدخل وتقديم الدعم المناسب لطفلك.

ما هي أبرز **مخاطر الألعاب الإلكترونية** التي تهدد الأطفال؟

للألعاب الإلكترونية تأثيرات سلبية متعددة على الأطفال، من بينها المشاكل الصحية؛ فالجلوس لفترات طويلة يسبب السمنة وضعف العضلات، وقد يؤثر سلبًا على النمو المعرفي للطفل، خاصةً إذا انعزل عن العالم الحقيقي، بالإضافة إلى ذلك، تتسبب الألعاب في مشاكل دراسية ونقص التركيز، لأنها تخلق تضاربًا بين متعة اللعب وواجبات المدرسة، مما يدفع الطفل إلى تفضيل الألعاب وتجاهل الدراسة، علاوة على ذلك، قد يتعرض الأطفال لقيم خاطئة وعنف مفرط في بعض الألعاب، مما يؤثر على قدرتهم على التمييز بين الصواب والخطأ، وأخيرًا، تؤدي الألعاب إلى انعزال الأطفال اجتماعيًا، وتفضيلهم التفاعل الرقمي على العلاقات الحقيقية، مما يزيد من خطر إصابتهم بالاكتئاب والقلق، لذلك يجب الانتباه جيدًا لما يشاهده ويلعبه أطفالنا.

كيف يمكن للوالدين السيطرة على **إدمان الألعاب الإلكترونية** لدى أبنائهم؟

إذا ظهرت أعراض إدمان الألعاب الإلكترونية على الطفل، يجب على الأهل التدخل بحكمة؛ في البداية، ينبغي التحدث مع الطفل ومحاولة فهم الأسباب التي تدفعه إلى الإفراط في اللعب، ثم تشجيعه على ممارسة الأنشطة البدنية والهوايات الأخرى، كما أن تحديد وقت معين للعب وتنظيم اليوم بشكل متوازن يساعد على استعادة السيطرة، ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يمكن للأهل البحث عن مساعدة من متخصص إذا لزم الأمر، لخلق توازن صحي في حياة الطفل، ويمكن تلخيص ذلك في الجدول التالي:

الإجراء التفاصيل
التحدث مع الطفل فهم الأسباب وراء الإفراط في اللعب
تشجيع الأنشطة البدنية ممارسة الرياضة والهوايات الأخرى
تنظيم الوقت تحديد وقت معين للعب وتنظيم اليوم بشكل عام

يجب على الآباء أن يكونوا قدوة حسنة لأبنائهم، من خلال قضاء وقت ممتع معهم في أنشطة غير متعلقة بالشاشات، مما يساعدهم على تقدير قيمة العلاقات الإنسانية والتجارب الواقعية، كما يجب أن يفهم الأبناء أن ممارسة الألعاب باعتدال أمر جيد، لكنها لا ينبغي أن تطغى على جوانب الحياة الأخرى، و بتشجيعهم على تحقيق التوازن في حياتهم، يمكن للوالدين أن يساعدوا أبنائهم على النمو بشكل صحي وسليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى