هل يفعلها الأخضر؟ السعودية وكأس العرب.. حلم اللقب المفقود أم كابوس قبل المونديال؟
لم تعد كأس العرب مجرد محطة ودية للمنتخب السعودي، بل أصبحت تحديًا حقيقيًا. فبعد غياب دام 23 عامًا عن منصات التتويج، يتطلع “الأخضر” للفوز باللقب، أو على الأقل المنافسة بقوة، خاصة وأنها تأتي قبل أشهر قليلة من كأس العالم 2026.
تاريخ عريق وطموح متجدد
تاريخيًا، يعتبر المنتخب السعودي من أبرز المنتخبات في البطولة، إذ يحمل في رصيده لقبين، كثاني أكثر المنتخبات تتويجًا بعد العراق، وفقًا لإحصائيات موقع كووورة. ومع ذلك، فإن هذا التاريخ لا يشفع له، فالجماهير تطالب بإنهاء سنوات العقم وتحقيق إنجاز يعيد الثقة.
وبالتالي فإن المشاركة في كأس العرب بهذا الجيل، وبالفريق الأول بقيادة هيرفي رينارد، تضع المنتخب السعودي في موقف لا يحسد عليه، خاصة مع اكتمال الصفوف واستغلال مشاركة منتخبات أخرى بفرق رديفة، كما هو الحال مع الجزائر ومصر، وحتى المنتخب المغربي الذي يقع مع السعودية في المجموعة ذاتها.
كأس العالم على الأبواب.. الفرصة الأخيرة؟
في الواقع فإن كأس العرب 2025 تحمل أهمية مضاعفة، فهي تأتي قبل فترة وجيزة من انطلاق كأس العالم 2026، وبالتالي تمثل فرصة مثالية للاستعداد واكتساب الثقة. فالفوز باللقب سيكون دفعة معنوية هائلة للاعبين والجهاز الفني قبل المونديال، وربما تكون الخسارة نذير شؤم وانتقادات لاذعة، وفقا لآراء المحللين الرياضيين.
ولذلك فإن كل الأنظار تتجه نحو “الأخضر” في هذه البطولة، فهل ينجح في تحقيق طموحات جماهيره، أم ستكون الكأس العربية بمثابة الكابوس الذي يسبق الحلم المونديالي؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.



