المرأة والطفل

مخاطر صحية تهدد طفلك: هكذا تحمي ابنك من أضرار المشروبات الغازية

المشروبات الغازية والسكرية للأطفال هي من بين المشروبات التي يفضلها الكثيرون، خاصة عند تناول الوجبات السريعة، لكنها قد تحمل مخاطر صحية كبيرة على الأطفال، على عكس الاعتقاد الشائع بأنها تساعد في عملية الهضم، لذا يجب الانتباه جيدًا إلى الكميات المتناولة منها.

لماذا يجب الحد من المشروبات السكرية على الأطفال؟

لا يحتاج الأطفال إلى تناول المشروبات السكرية للحصول على تغذية صحية؛ بل على العكس تمامًا، فإن استهلاك هذه المشروبات قد يقلل من جودة النظام الغذائي لديهم ويزيد من خطر الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية مثل زيادة الوزن وتسوس الأسنان، بالإضافة إلى ذلك، فإن تعويد الأطفال على هذه المشروبات منذ الصغر قد يجعل من الصعب عليهم التخلي عنها في المستقبل، وحتى عصائر الفاكهة الطبيعية، على الرغم من أنها تحتوي على سكريات طبيعية، إلا أنها تصبح مركزة جدًا عند عصر الفاكهة؛ لذلك، من الأفضل تشجيع الأطفال على تناول الفاكهة والخضروات كاملة وشرب الماء أو الحليب بدلًا من العصائر، لضمان نظام غذائي متوازن وصحي وتعزيز عادات غذائية صحية منذ الصغر.

ما هي الأضرار الصحية للمشروبات الغازية والسكرية على الأطفال؟

تتسبب المشروبات المحلاة في مجموعة من المشاكل الصحية للأطفال، وتشمل هذه المشاكل ما يلي:

  • زيادة الوزن المفرطة: المشروبات المحلاة مليئة بالسعرات الحرارية، ولكنها فقيرة بالعناصر الغذائية الأساسية التي يحتاجها جسم الطفل؛ لذا، فإن تناولها بانتظام يمكن أن يؤدي إلى زيادة الوزن بشكل غير صحي.
  • تسوس الأسنان: الأطفال الذين يستهلكون المشروبات السكرية بانتظام، مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة، هم أكثر عرضة لخطر تسوس الأسنان، فالسكريات الموجودة في هذه المشروبات تتفاعل مع البكتيريا الموجودة في الفم وتنتج أحماضًا تهاجم طبقة المينا الواقية للأسنان.
  • قلة الشهية وصعوبة تناول الطعام: المشروبات المحلاة تعطي الأطفال شعورًا بالشبع، مما يقلل من رغبتهم في تناول الأطعمة الصحية والمغذية، هذا الأمر يمثل تحديًا خاصًا للأطفال الذين يعانون من صعوبة في تناول الطعام، حيث أن التوقف عن تناول المشروبات المحلاة أو الحد منها يمكن أن يحفز شهيتهم تجاه الأطعمة الأخرى، كما أن الرضع والأطفال الصغار الذين يستبدلون الحليب أو الأطعمة الصلبة بالمشروبات المحلاة قد يواجهون مشاكل صحية مثل فقر الدم الناتج عن نقص الحديد وضعف النمو.
  • تغير في عادات الإخراج: قد يواجه بعض الأطفال الصغار صعوبة في هضم السكريات الموجودة في المشروبات المحلاة، مما قد يؤدي إلى الإسهال، ويمكن أن يؤدي فقدان الطاقة والمغذيات بانتظام إلى تباطؤ النمو، وعند إزالة المشروبات المحلاة من النظام الغذائي للطفل، قد تتحسن حركة الأمعاء لديه بشكل ملحوظ.
  • كيف نقلل من استهلاك الأطفال للمشروبات الغازية والسكرية؟

    تغيير النظام الغذائي لطفلك قد يكون تحديًا، لكن تذكر دائمًا أن الأطفال يأكلون ويشربون ما يُقدم لهم؛ لذا، إليك بعض النصائح التي تساعدك في تقليل استهلاك طفلك للمشروبات الغازية والسكرية:

    • لا تحتفظ بالمشروبات السكرية في المنزل وتجنب تناولها أمام طفلك، لأنك قدوته.
    • إذا كان طفلك معتادًا على المشروبات الحلوة، ابدأ بتقليل الكمية تدريجيًا.
    • تحلَّ بالصبر، فقد يستغرق الأمر بعض الوقت، خاصة إذا كان طفلك معتادًا على طلب العصير عند الشعور بالعطش.
    • شجع طفلك على تناول الفاكهة والخضروات الطازجة بدلًا من شرب العصير.
    • قلل من استهلاك المشروبات الغازية وعصير الفاكهة إلى نصف كوب فقط من حين لآخر.

    الأطفال يحتاجون فقط إلى نصف برتقالة أو ثلث علبة فراولة للحصول على حاجتهم اليومية من فيتامين سي؛ بينما يتطلب تحضير كوب صغير من العصير من 3 إلى 4 برتقالات؛ لذلك، لا يحتاج الأطفال إلى عصائر الفاكهة للحصول على نظام غذائي صحي، فشجع طفلك على تناول الفاكهة والخضروات الطازجة بدلًا من شرب العصائر؛ لأن ذلك سيزودهم بالألياف، يساعد في منع الإمساك، يعلمهم مهارات المضغ، يعرفهم على القوام والألوان والمذاقات المختلفة، يوفر لهم وجبات خفيفة صحية ومغذية، ويؤسس عادات غذائية وشرب صحية مدى الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى