
أزمة محمد صلاح مع ليفربول تتصاعد، وتنذر بنهاية غير متوقعة لمسيرة النجم المصري في أنفيلد، وذلك بعد تصريحات أثارت جدلاً واسعاً حول مستقبله مع الفريق، وعلاقته المتوترة بالمدرب الجديد آرن سلوت.
هل أزمة محمد صلاح مع ليفربول تقربه من الرحيل؟
في خضم الأزمة التي يشهدها نادي ليفربول، عبّر محمد صلاح عن استيائه العميق من تهميشه، وتحويله إلى لاعب بديل بشكل متكرر، وهو الأمر الذي وصفه بـ”غير المقبول”؛ وأضاف صلاح قائلاً: “لا أفهم سبب تكرار هذا الأمر معي، لقد قدمت الكثير للنادي، وأستحق الحصول على الاحترام الذي اكتسبته بجهدي”؛ وأشار إلى أن علاقته بالمدرب الجديد شهدت تدهوراً مفاجئاً، مما دفعه للاعتقاد بأن هناك من لا يرغب بوجوده في الفريق؛ ومع ذلك، أكد صلاح على حبه وولائه لليفربول، مشيراً إلى أن النادي سيظل في قلبه وقلوب أبنائه.
لم تتوقف أصداء تصريحات صلاح عند هذا الحد؛ بل أثارت ردود فعل متباينة بين المحللين والخبراء، حيث انتقد جيمي كاراغر، نجم ليفربول السابق، موقف صلاح، معتبراً إياه “أنانيًا ومخيبًا للآمال”، مؤكداً أنه لا يحق لأي لاعب، مهما كانت إنجازاته، أن يضمن مكانًا أساسيًا في التشكيلة؛ في المقابل، اعتبرت صحيفة ديلي ميل تصريحات صلاح “أنانية ومحبطة”.
ردود الأفعال حول أزمة محمد صلاح وغموض موقف ليفربول
في المقابل، دافع محمد أبو تريكة، صديق صلاح ومواطنه، بشدة عن اللاعب، وهاجم المدرب سلوت مباشرة، مؤكداً أنه “لا يجيد التعامل مع النجوم”، وأن صلاح يستحق معاملة خاصة؛ كما أشار أبو تريكة إلى أن قرار المدرب بإجلاس صلاح على مقاعد البدلاء يحمل “رسالة خفية” بتحميله مسؤولية نتائج الفريق، متسائلاً عن أسباب عدم استبعاد لاعبين آخرين، وملمحاً إلى احتمال وجود محاباة؛ وذكّر أبو تريكة جمهور ليفربول بأن صلاح كان له دور حاسم في فوزهم بالدوري في الموسم الماضي، مطالباً إياهم بعدم نسيان ذلك.
- دفاع قوي من أبو تريكة عن صلاح.
- انتقادات لاذعة من كاراغر لتصريحات اللاعب.
- صمت رسمي من إدارة ليفربول والمدرب سلوت.
| اسم الشخصية | الرأي حول أزمة صلاح |
|---|---|
| جيمي كاراغر | انتقاد ووصف تصريحات صلاح بالأنانية. |
| محمد أبو تريكة | دفاع قوي ومهاجمة المدرب سلوت. |
هل يصمت ليفربول على أزمة محمد صلاح أم يتدخل؟
وسط هذه الضجة، التزمت إدارة ليفربول والمدرب آرن سلوت الصمت الرسمي، مفضلين التعامل مع الأزمة داخلياً؛ وعلى الرغم من هذا الصمت، يمكن اعتبار تصريحات سلوت السابقة، التي تشدد على أن “الجميع يجب أن يثبت جدارته”، تبريراً ضمنياً لقراراته الفنية؛ هذه التصريحات تزيد من الغموض حول مستقبل محمد صلاح في ليفربول، وتطرح تساؤلات حول إمكانية استمراره مع الفريق في ظل هذه الظروف المتوترة.
بدلاً من توديع بطل أسطوري، يبدو أن الأشهر الأخيرة لمحمد صلاح في أنفيلد تحولت إلى صراع علني مؤلم، يهدد بإنهاء مسيرته مع الفريق بطريقة مؤسفة، بدلاً من الاحتفاء بإنجازاته الكبيرة؛ الأمر الذي يضع علامات استفهام حول مستقبل اللاعب، وإمكانية انتقاله إلى فريق آخر في الفترة المقبلة.



