اللعنة تطارد إسبانيا.. إيطاليا تكتب التاريخ في كأس ديفيز للتنس
ي إنجاز تاريخي، توجت إيطاليا بلقب كأس ديفيز للموسم الثالث على التوالي، لتصبح أول دولة تحقق هذا الإنجاز في حقبة ما بعد “جولة التحدي” التي بدأت في عام 1972. وذلك بعد فوزها المثير على إسبانيا بنتيجة 2-0 في المباراة النهائية التي أقيمت على الأراضي الإيطالية.
في الواقع، لم تكتف إيطاليا بالفوز باللقب، بل فعلت ذلك أمام جماهيرها في بولونيا، محققة بذلك إنجازًا مزدوجًا. هذا الفوز يعكس التطور الكبير في مستوى التنس الإيطالي، والذي يظهر جليًا في البطولات الكبرى.
وبشكل خاص، كان فلافيو كوبولي هو نجم المباراة النهائية، حيث حسم نقطة الفوز بعد تغلبه على جوم مونار بنتيجة (1-6) و(7-6) و(7-5). بينما افتتح ماتيو بيريتيني التسجيل لإيطاليا بالفوز على بابلو كارينيو بوستا بنتيجة (6-3) و(6-4).
غياب النجوم لم يمنع التألق الإيطالي
ومن الجدير بالذكر أن هذا الإنجاز تحقق على الرغم من غياب النجمين الكبيرين يانيك سينر ولورينزو موسيتي، المصنفين ضمن أفضل 10 لاعبين في العالم. ومع ذلك، أظهر الفريق الإيطالي عمقًا كبيرًا في صفوفه، وتمكن كوبولي وبيريتيني من قيادة الفريق نحو الفوز.
بالإضافة إلى ذلك، انضمت إيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا كدول غير من الأربع الكبار التي فازت بلقبي كأس ديفيز وكأس بيلي جين كينج في نفس الموسم. هذه الإحصائية تؤكد على المكانة المميزة التي وصل إليها التنس الإيطالي على الساحة العالمية.
بداية مثالية من بيريتيني
في الواقع، قدم بيريتيني أداءً قوياً في بداية المباراة النهائية، حيث تمكن من كسر إرسال بوستا في المجموعة الأولى، وحافظ على تقدمه ليحسم المجموعة. وبالمثل، في المجموعة الثانية، كان كسر إرسال واحد كافياً لبيريتيني للفوز بالمباراة.
لكن الإثارة لم تتوقف عند هذا الحد، ففي مباراة كوبولي ومونار، احتاج كوبولي إلى بذل مجهود مضاعف للفوز. فرغم البداية القوية لمونار، تمكن كوبولي من العودة في المباراة وحسمها في النهاية ليكون بطلًا قوميًا.



