المرأة والطفل

الكبد السليم سرّ الصحة: 7 خضراوات تنقذك من الأمراض

خضراوات لتقوية الكبد هي محور اهتمام الكثيرين، فالكبد يلعب دورًا حيويًا في تنقية الجسم من السموم وتنظيم عمليات الاستقلاب المختلفة، بما في ذلك استقلاب البروتينات والدهون والكربوهيدرات، مما يمنح الجسم الطاقة ويساعد في التحكم بالوزن، كما يساهم في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم من خلال تخزين الجلوكوز وإطلاقه عند الحاجة، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا"؛ لذا فإن تزويد الكبد بالعناصر الغذائية الضرورية هو استثمار في صحتك العامة.

كيف تساهم الخضراوات في تقوية الكبد ودعم وظائفه؟

الكثير من الأفراد يتسائلون عن كيفية الاستفادة من خضراوات لتقوية الكبد، فالإجابة تكمن في احتواء هذه الخضراوات على مركبات فريدة تدعم صحة الكبد، فالبنجر مثلاً، غني بالبيتالين الذي يعمل كمضاد للأكسدة والالتهابات، مما يساعد الكبد على التخلص من السموم وتقليل الالتهابات، بالإضافة إلى ذلك، يزيد البنجر من مستويات أكسيد النيتريك في الدم، مما يعزز تدفق الدم إلى الكبد ويحسن وظائفه، وقد أكدت دراسة تحليلية شاملة في عام 2023 أن تناول عصير البنجر كمكمل غذائي يقلل بشكل ملحوظ من إنزيمات الكبد ALT وAST ويحسن من حالة الكبد الدهني لدى مرضى الكبد الدهني غير الكحولي.

البروكلي والبصل: حليفان قويان في تقوية الكبد

لا يقتصر دور خضراوات لتقوية الكبد على البنجر فقط، فالبروكلي والبصل يلعبان دورًا هامًا أيضًا، فالبروكلي يحتوي على مركبات مثل السلفورافان وفيتامين سي، التي تساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي في الكبد وحماية خلاياه، كما أن السلفورافان ينشط الإنزيمات التي تدعم المرحلة الثانية من إزالة السموم في الكبد، مما يساعده على تحييد السموم والتخلص منها، وقد وجدت دراسة أجريت عام 2015 أن مستخلص براعم البروكلي يحسن وظائف الكبد بشكل ملحوظ لدى الرجال المصابين بمرض الكبد الدهني عن طريق خفض إنزيمات الكبد الرئيسية ALT وγ-GTP، أما البصل، فهو غني بالمركبات الكبريتية، التي تعتبر ضرورية لعمليات إزالة السموم في الكبد، حيث تساعد هذه المركبات الكبد على معالجة السموم والتخلص منها بكفاءة أكبر، ووفقًا لتحليل تجميعي أجري عام 2020، فقد تبين أن الكيرسيتين، وهو مضاد الأكسدة الرئيسي في البصل، يخفض بشكل ملحوظ إنزيم ALT في الكبد لدى مرضى الكبد الدهني غير الكحولي.

أهمية الخضراوات الورقية والثوم والخرشوف في تعزيز صحة الكبد

تستمر قائمة خضراوات لتقوية الكبد لتشمل السبانخ والكرنب والثوم والخرشوف، فالسبانخ مصدر غني بمضادات الأكسدة مثل البيتا كاروتين وفيتامين سي وفيتامين هـ، التي تساعد على حماية خلايا الكبد من الإجهاد التأكسدي والالتهابات، وقد أثبتت دراسة تحليلية شاملة أجريت عام 2019 وجود صلة مباشرة بين زيادة استهلاك الخضراوات الورقية الخضراء، كالسبانخ، وانخفاض خطر الإصابة بسرطان الكبد بنسبة 39%، بينما يحتوي الكرنب على فيتامين سي ومضادات أكسدة أخرى تساعد على حماية الكبد من الإجهاد التأكسدي والتلف، وقد أظهرت دراسة أجريت عام 2007 على البشر أن تناول الخضراوات الصليبية، مثل الكرنب، يزيد بشكل مباشر من نشاط أنظمة إنزيمات إزالة السموم الطبيعية في الكبد من المرحلة الثانية، أما الثوم، فيحتوي على مركبات غنية بالكبريت (مثل الأليسين)، حيث تنشط إنزيمات الكبد المسئولة عن طرد السموم، كما يتميز الثوم بخصائص مضادة للأكسدة قوية تساعد على تقليل الإجهاد التأكسدي والالتهاب في الكبد، وتشير دراسة نشرتها المكتبة الهندية للطب إلى أن تناول مكملات الثوم يرتبط بانخفاض ملحوظ في مستويات إنزيمات ناقلة أمين الألانين (ALT) وناقلة أمين الأسبارتات (AST) والكوليسترول الكلي والبروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) والوزن، وأخيرًا، يحتوي الخرشوف على السينارين، وهو مركب طبيعي يساعد على زيادة تدفق الصفراء، والتي تدعم الكبد في التخلص من السموم وتساعد أيضًا على الهضم، كما أن الخرشوف غني بمضادات الأكسدة مثل اللوتولين والسيليمارين، التي تحمي خلايا الكبد من الإجهاد وتساعد على تقليل الالتهاب، وقد أظهرت دراسة فوائد مكملات مستخلص الخرشوف على كل من مؤشرات الكبد في التصوير بالموجات فوق الصوتية ومؤشرات مصل الدم ALTوAST، ونسبة APRI، والبيليروبين الكلي) لدى مرضى الكبد الدهني غير الكحولي.

الخضار المركبات المفيدة الفوائد للكبد
البنجر البيتالين التخلص من السموم وتقليل الالتهاب
البروكلي السلفورافان وفيتامين سي تقليل الإجهاد التأكسدي وحماية الخلايا
البصل المركبات الكبريتية والكيرسيتين إزالة السموم ومعالجة السموم بكفاءة
السبانخ البيتا كاروتين وفيتامين سي وفيتامين هـ حماية خلايا الكبد من الإجهاد التأكسدي والالتهابات
الكرنب فيتامين سى ومضادات أكسدة أخرى حماية الكبد من الإجهاد التأكسدي والتلف
الثوم مركبات غنية بالكبريت (مثل الأليسين) تنشيط إنزيمات الكبد المسئولة عن طرد السموم
الخرشوف السينارين واللوتولين والسيليمارين زيادة تدفق الصفراء وتقليل الالتهاب

إن دمج هذه خضراوات لتقوية الكبد في نظامك الغذائي اليومي يمكن أن يكون له تأثير إيجابي كبير على صحة الكبد ووظائفه الحيوية؛ فالتنويع في الخضراوات يضمن حصول الجسم على مجموعة واسعة من العناصر الغذائية والمركبات المفيدة التي تدعم صحة الكبد على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى