تكنولوجيا و AI

احتجاز ناقلة نفط فنزويلية: واشنطن تصعّد الضغط الاقتصادي في الكاريبي.

السيطرة الأمريكية على ناقلة النفط أولينا في البحر الكاريبي تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات المتخذة للحد من صادرات النفط الفنزويلية، حيث أعلنت مصادر أمريكية عن احتجاز الناقلة لتكون خامس سفينة يتم استهدافها في هذه المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة.

تفاصيل السيطرة الأمريكية على ناقلة النفط أولينا

أفاد مصدر مطلع في قطاع النفط بأن الناقلة أولينا، والتي كانت ترفع علم تيمور الشرقية بشكل غير قانوني وفقًا لقاعدة بيانات الشحن العامة إيكواسيس، قد أبحرت سابقًا من فنزويلا قبل أن تعود إلى المنطقة؛ وقد أكدت القيادة الجنوبية الأمريكية عبر منصة إكس أن قوات من مشاة البحرية وبحارة من قوة المهام المشتركة “ساوذرن سبير” انطلقوا من حاملة الطائرات جيرالد آر فورد في عملية احتجاز الناقلة أولينا في البحر الكاريبي قبل الفجر دون وقوع أية حوادث.

هذا التحرك يعكس تصميم الولايات المتحدة على تطبيق استراتيجيتها تجاه فنزويلا؛ ويعزز جهودها للحد من قدرة الحكومة الفنزويلية على تصدير النفط الخام، وهو مصدر رئيسي للدخل القومي الفنزويلي، حيث يُنظر إلى هذه الإجراءات كجزء من ضغوط أوسع تهدف إلى إحداث تغيير سياسي واقتصادي في البلاد.

لماذا تستهدف الولايات المتحدة ناقلة النفط أولينا؟

الهدف من هذه العمليات هو تعطيل شبكات تهريب النفط والضغط على النظام الفنزويلي؛ حيث صرحت القيادة الجنوبية الأمريكية في بيان لها: “مرة أخرى، أرسلت قواتنا المشتركة المؤلفة من عدة إدارات رسالة واضحة هذا الصباح: لا يوجد ملاذ آمن للمجرمين”؛ ويشير هذا التصريح إلى أن الولايات المتحدة تنظر إلى هذه العمليات كجزء من مكافحة أنشطة غير قانونية في المنطقة.

وقد أوضح المصدر أن الناقلة أولينا غادرت فنزويلا في الأيام القليلة الماضية محملة بشحنة كاملة من النفط ضمن أسطول من الناقلات بعد فترة وجيزة من احتجاز الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في الثالث من يناير؛ وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوترات بين البلدين وزيادة التدقيق على حركة النفط الفنزويلي في المياه الدولية.

الجهة التصريح/المعلومة
مسؤولون أمريكيون السيطرة على ناقلة النفط أولينا للحد من صادرات النفط الفنزويلية.
مصدر مطلع في قطاع النفط الناقلة أولينا كانت ترفع علم تيمور الشرقية بشكل غير قانوني وأبحرت من فنزويلا سابقًا.
القيادة الجنوبية الأمريكية احتجاز الناقلة أولينا تم دون وقوع حوادث.

تداعيات احتجاز ناقلة النفط أولينا على تجارة النفط الفنزويلية

وقالت مجموعة فانجارد البريطانية لإدارة المخاطر البحرية إن جهاز التعقب الخاص بالناقلة كان نشطًا آخر مرة قبل 52 يومًا في المنطقة الاقتصادية الخالصة الفنزويلية، إلى الشمال الشرقي من كوراكاو؛ وأضافت أن عملية الاحتجاز تأتي في أعقاب مطاردة مطولة لناقلات النفط المرتبطة بشحنات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات في المنطقة.

هذا يعني أن الولايات المتحدة تتبع عن كثب حركة هذه الناقلات وتسعى للحد من قدرتها على العمل بحرية؛ وتعتبر هذه الإجراءات جزءًا من استراتيجية أوسع تهدف إلى زيادة الضغط الاقتصادي على فنزويلا وإجبارها على تغيير سياساتها.

تتضمن الإجراءات المتخذة للضغط على تجارة النفط الفنزويلية ما يلي:

  • فرض عقوبات على شركات وأفراد متورطين في تجارة النفط مع فنزويلا.
  • تتبع ومراقبة حركة ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا.
  • احتجاز ناقلات النفط التي تنتهك العقوبات.

إن السيطرة الأمريكية على ناقلة النفط أولينا يمثل تصعيدًا في جهود واشنطن للحد من صادرات النفط الفنزويلية، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على كاراكاس ويثير تساؤلات حول مستقبل تجارة النفط الفنزويلية في ظل هذه الظروف الصعبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى