صحة المرأة بعد الخمسين: طبيبة تكشف 5 خطوات ذهبية للحفاظ عليها.

الحفاظ على اللياقة البدنية للنساء في الخمسينات يتطلب تبني تغييرات صحية في نمط الحياة، والتركيز بشكل خاص على التغذية السليمة وممارسة النشاط البدني المنتظم؛ فمع التقدم في العمر، يصبح الحفاظ على صحة الجسم والعقل أكثر أهمية من أي وقت مضى، لذا يجب الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة التي تحدث فرقًا كبيرًا.
كيف تحافظين على لياقتكِ البدنية في الخمسينات من العمر؟
مع دخول المرأة مرحلة الخمسينات، تتغير احتياجات الجسم، ويصبح من الضروري تعديل نمط الحياة للحفاظ على الصحة العامة واللياقة البدنية؛ فالدكتورة وون دوليجوفسكي، مدربة التغذية واللياقة البدنية، تقدم مجموعة من النصائح القيمة التي تساعد النساء في هذه المرحلة العمرية على تحقيق أهدافهم الصحية والبدنية، بدايةً من التركيز على نظام غذائي متوازن، وصولًا إلى ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، هذه النصائح تمثل خارطة طريق نحو حياة صحية وسعيدة في الخمسينات وما بعدها؛ فالحفاظ على اللياقة البدنية للنساء في الخمسينات ليس مجرد هدف، بل هو استثمار في مستقبل صحي ومفعم بالحيوية.
نصائح غذائية وتمارين رياضية للحفاظ على اللياقة البدنية للنساء في الخمسينات
يعتمد برنامج الدكتورة دوليجوفسكي على عنصرين أساسيين هما القوة والتحمل، ويتضمن روتينًا أسبوعيًا متوازنًا يشمل المشي السريع لمدة تتراوح بين 45 و 60 دقيقة كل صباح، هذه الخطوة البسيطة تعزز الدورة الدموية وتحسن المزاج؛ إضافةً إلى ذلك، توصي الدكتورة بممارسة تمارين رفع الأثقال أربعة أيام في الأسبوع، هذه التمارين تساهم في بناء العضلات والحفاظ على كثافة العظام، وهو أمر بالغ الأهمية للنساء في فترة ما بعد انقطاع الطمث؛ بالإضافة إلى ذلك، يجب ممارسة تمارين الكارديو من المستوى الثاني (النشاط الهوائي المستمر) مرتين في الأسبوع لتعزيز صحة القلب والأوعية الدموية، كل هذه الممارسات تساهم بشكل فعال في الحفاظ على اللياقة البدنية للنساء في الخمسينات.
أما فيما يتعلق بالتغذية، تشدد الدكتورة دوليجوفسكي على أهمية التركيز على نظام غذائي غني بالبروتين والألياف؛ فهدفها هو تناول ما بين 120 و 130 جرامًا من البروتين و 25 إلى 30 جرامًا من الألياف يوميًا، وذلك للحفاظ على صحة الأمعاء والعضلات؛ فالبروتين ضروري لبناء وإصلاح الأنسجة، بينما تساعد الألياف على تنظيم عملية الهضم والحفاظ على مستويات السكر في الدم مستقرة، ولتحقيق ذلك، يجب التقليل من تناول الأطعمة المصنعة والسكريات المكررة، والتركيز بدلًا من ذلك على الأطعمة الكاملة الغنية بالعناصر الغذائية، مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة؛ فالتغذية السليمة تلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على اللياقة البدنية للنساء في الخمسينات.
عادات يومية ضرورية للحفاظ على الصحة العامة واللياقة البدنية للنساء في الخمسينات
بالإضافة إلى التمارين الرياضية والتغذية السليمة، هناك عادات أخرى تلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على الصحة العامة واللياقة البدنية للنساء في الخمسينات، وتؤكد الدكتورة دوليجوفسكي على أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم، أي أكثر من سبع ساعات كل ليلة؛ فالنوم الجيد يسمح للجسم بالتعافي وإعادة بناء نفسه، وهو أمر ضروري للحفاظ على مستويات الطاقة والتركيز؛ كما تنصح بممارسة تمارين المرونة يوميًا، مثل اليوجا أو التمدد، لتحسين نطاق الحركة وتقليل خطر الإصابات؛ بالإضافة إلى ذلك، يجب إدارة التوتر بوعي من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل أو التنفس العميق؛ وأخيرًا، يجب احترام أيام الراحة وعدم إرهاق الجسم بشكل مفرط، وتعتبر هذه العادات مكملة لبعضها البعض، وتساهم في تحقيق صحة عامة أفضل والحفاظ على اللياقة البدنية للنساء في الخمسينات.
من ناحية أخرى، توصي الدكتورة دوليجوفسكي بالتوقف عن السعي وراء النحافة المفرطة، وتشير إلى أن كل شيء تغير بعد أن بدأت "بالسعي بقوة" نحو تحقيق أهداف صحية واقعية ومستدامة، فبدلًا من التركيز على خسارة الوزن بأي ثمن، يجب التركيز على بناء عضلات قوية والحفاظ على صحة الجسم بشكل عام، وتختتم حديثها بالتأكيد على أهمية امتلاك "عقلية النمو"، أي البقاء منفتحًا على التحديات الجديدة وعدم الاستسلام للصوت الداخلي الذي يوحي بأن الوقت قد فات؛ فالتحول يحدث عندما يكون المرء مستعدًا لتقبل الصعوبات والعمل بجد لتحقيق أهدافه، مع تبني عقلية إيجابية والتركيز على التقدم التدريجي، يمكن للنساء في الخمسينات تحقيق صحة أفضل والحفاظ على اللياقة البدنية.
| العادة | التفاصيل |
|---|---|
| المشي اليومي | 45-60 دقيقة كل صباح |
| رفع الأثقال | 4 أيام في الأسبوع |
| تمارين الكارديو | مرتين في الأسبوع |
| النوم | أكثر من 7 ساعات |
باتباع هذه النصائح القيمة والالتزام بنمط حياة صحي ومتوازن، يمكن للنساء في الخمسينات الاستمتاع بحياة مليئة بالصحة والحيوية والنشاط؛ فالحفاظ على اللياقة البدنية للنساء في الخمسينات هو رحلة مستمرة تتطلب التزامًا وتفانيًا، ولكن النتائج تستحق الجهد المبذول.



