الكلمة المفتاحية: الخرف 20 دقيقة رياضة يوميًا تقلل خطر الإصابة بالخرف.. دراسة تكشف التفاصيل

النشاط البدني اليومي هو استثمارك في صحة الدماغ المستقبلية؛ فمع تزايد حالات الخرف عالميًا، يبرز السؤال: هل يمكننا فعل شيء اليوم لحماية إدراكنا وأدمغتنا في المستقبل؟ الخبر السار هو نعم، فخبراء الصحة يؤكدون أن دمج النشاط البدني في روتيننا اليومي يمكن أن يكون له تأثير عميق على صحة الدماغ على المدى الطويل.
النشاط البدني اليومي: وقاية فعالة من الخرف
تشير الأدلة العلمية المتزايدة، مدعومة بآراء الخبراء في مجال رعاية المسنين والطب العصبي، إلى أن حماية الإدراك والحفاظ على صحة الدماغ من الخرف أمر ممكن؛ حيث توصي هيئات رائدة مثل معاهد الصحة الوطنية الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية بممارسة البالغين 20 دقيقة فقط يوميًا من النشاط البدني المعتدل، وهذا الاستثمار اليومي البسيط يحمل فوائد عظيمة تتجاوز مجرد الصحة البدنية، فوفقًا لنيها سينها، أخصائية الخرف والرئيسة التنفيذية والمؤسسة المشاركة لشركة إيبوك لرعاية كبار السن، فإن هذا ليس معيارًا صعبًا، بل هو هدف قابل للتحقيق يعزز الصحة العصبية.
كيف يحمي النشاط البدني اليومي الدماغ من التدهور؟
الأبحاث تكشف أن النشاط البدني اليومي يساعد في تأخير التدهور المعرفي؛ بل وفي بعض الحالات، يعزز القدرات الإدراكية، فالأنشطة التي تجمع بين المهارات الحركية والنشاط الذهني، وحتى الأعمال المنزلية التي تتطلب تركيزًا على إنجاز المهام، تحفز التكيف السريع في الدماغ، هذه الأشكال من الحركة تقوي المسارات العصبية وتعزز القدرة على التحمل، مما يجعل الدماغ أكثر مرونة في مواجهة التحديات المرتبطة بالعمر، وتعتبر سينها أن الحفاظ على النشاط البدني اليومي هو بمثابة هدية شخصية نقدمها لأنفسنا في المستقبل، فهو يساهم في راحة البال مع التقدم في السن لأن الحركة هي بمثابة دواء للدماغ.
أنواع النشاط البدني اليومي المناسبة لصحة الدماغ
الأمر المثير للاهتمام هو أنك لست بحاجة إلى الانخراط في تمارين مكثفة لجني فوائد النشاط البدني اليومي لصحة الدماغ؛ حيث يؤكد الدكتور بيبان كومار شارما، استشاري طب الأعصاب في مستشفى كايلاش ديباك، أن العامل الأهم ليس شدة النشاط، بل الاستمرارية، فالعادات البسيطة، مثل:
- المشي السريع
- ركوب الدراجات
- ممارسة اليوجا
- وحتى الأعمال المنزلية
يمكن أن تحدث فرقًا ملموسًا عند ممارستها بانتظام، فالنشاط البدني يدعم الدماغ بطرق متعددة ومترابطة؛ فالحركة المنتظمة تحسّن تدفق الدم إلى المناطق الرئيسية المسؤولة عن الذاكرة والتعلم والتوازن العاطفي، ويحفز النشاط البدني أيضا إفراز عوامل النمو الطبيعية، مما يساعد على تقوية الخلايا العصبية وتعزيز التواصل بينها، ولهذا السبب، غالبًا ما يتمتع الأفراد الذين يمارسون الرياضة بانتظام بتفكير أكثر وضوحًا وانخفاض خطر الإصابة بالاضطرابات الإدراكية، فالاستمرارية في الحركة هي الأداة الأكثر فعالية لحماية الدماغ في جميع مراحل الحياة.
| نوع النشاط البدني | المدة الموصى بها | الفوائد المحتملة |
|---|---|---|
| المشي السريع | 30 دقيقة يوميًا | تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، تعزيز الذاكرة |
| ركوب الدراجات | 20 دقيقة يوميًا | تقوية العضلات، تحسين التوازن |
| اليوجا | 15 دقيقة يوميًا | تقليل التوتر، تحسين المرونة |
فلا تتردد في جعل النشاط البدني جزءًا لا يتجزأ من حياتك اليومية، واستثمر في صحة دماغك الآن لتنعم بإدراك سليم في المستقبل.



