3 مشروبات ينصح بها أطباء الجهاز الهضمي لمرضى الكبد الدهني: تعرف عليها

مشروبات لعلاج الكبد الدهني أصبحت ضرورية في ظل انتشار هذا المرض الذي يصيب الكثيرين؛ قد يبدأ الأمر ببساطة، لكن تراكم الدهون يعيق وظائف الكبد، مما قد يتطور لمضاعفات خطيرة مثل تليف الكبد أو حتى السرطان إذا أهمل علاجه، فما هي أفضل المشروبات التي تساعد في علاج هذه المشكلة؟
القهوة السوداء: حماية طبيعية من الكبد الدهني
القهوة السوداء تعتبر من أفضل المشروبات التي تساهم في علاج الكبد الدهني؛ فقد أظهرت الدراسات أن تناول القهوة السوداء بانتظام يقلل من خطر الإصابة بأمراض الكبد المختلفة مثل تليف الكبد وسرطان الكبد، وذلك بفضل مضادات الأكسدة القوية الموجودة فيها؛ هذه المضادات تحمي إنزيمات الكبد وتقلل الالتهابات، مما يساعد في الحفاظ على صحة الكبد ووظائفه.
القهوة السوداء تلعب دورًا فعالًا في عكس مسار الكبد الدهني؛ فحمض الكلوروجينيك والكافيين الموجودان فيها يحفزان عملية تكسير الدهون المتراكمة في الكبد، بالإضافة إلى ذلك، تقلل القهوة السوداء من مستويات الإنزيمات الضارة وتقلل خطر التليف والتدهن الكبدي المرتبط بمرض الكبد الدهني غير الكحولي؛ تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون القهوة السوداء بانتظام يشهدون انخفاضًا في تراكم الدهون في الكبد بنسبة تتراوح بين 30% و50%.
للاستفادة القصوى من فوائد القهوة السوداء في علاج الكبد الدهني، يُنصح بتناول كوبين إلى ثلاثة أكواب يوميًا بدون إضافة سكر أو كريمة؛ يفضل دمج تناول القهوة مع ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي صحي لتعزيز نتائجها، ومع ذلك، يجب على الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه الكافيين الحد من تناولها لتجنب التوتر والقلق.
الشاي الأخضر ودوره الفعال في علاج الكبد الدهني
الشاي الأخضر يعتبر مشروبًا ممتازًا آخر يمكن الاعتماد عليه في علاج الكبد الدهني؛ الكاتيكينات الموجودة في الشاي الأخضر، وخاصةً مركب EGCG، تلعب دورًا حيويًا في تعزيز حرق الدهون وتقليل الالتهابات في الكبد، مما يساعد في عكس تأثير الكبد الدهني؛ بالإضافة إلى ذلك، يساهم الشاي الأخضر في خفض مستويات إنزيمات الكبد الضارة مثل ALT وAST، مما يقلل من تراكم الدهون لدى مرضى الكبد الدهني غير الكحولي.
تشير الدراسات إلى أن تناول الشاي الأخضر بانتظام يحسن وظائف الكبد ويقلل من علامات التدهن الكبدي الظاهرة في فحوصات التصوير المقطعي؛ مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر تحمي خلايا الكبد من التلف الناتج عن الإجهاد التأكسدي، وغالبًا ما يصاحب ذلك فقدان الوزن، مما يعزز من فوائده في علاج الكبد الدهني بشكل عام.
لتحقيق أفضل النتائج، يُنصح بتناول الشاي الأخضر مع ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي منخفض الدهون؛ الآثار الجانبية لتناول الشاي الأخضر تعتبر ضئيلة عند تناول جرعات معتدلة، ولكن يجب استشارة الطبيب في حالة وجود مشاكل في الكبد؛ يعتبر تناول ثلاثة إلى أربعة أكواب من الشاي الأخضر المخمر يوميًا آمنًا ومفيدًا، بينما يجب تجنب الجرعات العالية من مستخلصات الشاي الأخضر لأنها قد تزيد من إجهاد الكبد.
عصير البنجر: حل طبيعي لتقليل دهون الكبد
عصير البنجر يعد خيارًا فعالًا لتقليل دهون الكبد بفضل احتوائه على النترات والبيتالين؛ هذه المركبات تعمل على تحسين تدفق الدم ومحاربة الإجهاد التأكسدي، مما يساهم في تقليل الدهون المتراكمة في الكبد؛ أظهرت الدراسات أن عصير البنجر يقلل من دهون الكبد الظاهرة في الموجات فوق الصوتية ويخفض مستويات إنزيمات الكبد الضارة مثل ALT لدى مرضى الكبد الدهني غير الكحولي.
أظهرت تجربة استمرت 12 أسبوعًا وشملت تناول 250 مل من عصير البنجر يوميًا تحسنًا ملحوظًا في نتائج تدهن الكبد بنسبة 40% مقارنةً بالعلاج الوهمي؛ هذه المركبات تزيل السموم من الكبد وتعزز حساسية الأنسولين، وهو أمر ضروري لعكس مسار الدهون المتراكمة، كما أنها تحسن مؤشرات الالتهاب، مما يبطئ تقدم المرض؛ للحصول على نتائج أفضل، يُنصح بدمج عصير البنجر مع حمية البحر الأبيض المتوسط.
البيتالينات والنترات الموجودة في عصير البنجر تنشط إنزيمات إزالة السموم في الكبد، مما يؤدي إلى تكسير دهون الكبد ودعم عملية الشفاء؛ يكفي تناول نصف كوب من عصير البنجر الطازج يوميًا للاستفادة من فوائده، ولكن يجب على الأشخاص الذين يعانون من حصوات الكلى أو انخفاض ضغط الدم توخي الحذر واستشارة الطبيب قبل تناوله.
| المشروب | الفوائد الرئيسية | الجرعة الموصى بها |
|---|---|---|
| القهوة السوداء | تقليل الالتهابات، حماية إنزيمات الكبد، تكسير الدهون المتراكمة | 2-3 أكواب يوميًا (بدون سكر أو كريمة) |
| الشاي الأخضر | تعزيز حرق الدهون، خفض مستويات إنزيمات الكبد الضارة، حماية خلايا الكبد | 3-4 أكواب يوميًا (مخمر) |
| عصير البنجر | تحسين تدفق الدم، محاربة الإجهاد التأكسدي، إزالة السموم من الكبد | نصف كوب يوميًا |
يمكن للكبد أن يتعافى إذا قدمت له الدعم المناسب؛ العادات اليومية البسيطة يمكن أن تقلل الالتهابات، وتحسن عملية التمثيل الغذائي للدهون، وتحمي الكبد من التلف طويل الأمد؛ إضافة المشروبات المناسبة إلى روتينك اليومي يمكن أن يحدث فرقًا ملموسًا في غضون أسابيع قليلة، لذا، اختر مشروبات تساعد جسمك على التخلص من السموم، وتقلل الإجهاد التأكسدي، وتحافظ على استقرار عملية الأيض؛ تذكر أن نمط حياتك هو ما يحدد صحة كبدك، لذا اختر ما هو مفيد، وليس ما هو مريح فقط.



