المرأة والطفل

3 خطوات من طبيب أعصاب لتعزيز صحة دماغك قبل 2026.

تحسين صحة الدماغ يتصدر قائمة الأولويات للكثيرين مع بداية كل عام جديد؛ فبالإضافة إلى الاهتمام بصحة الجسد، أصبح الحفاظ على سلامة العقل ضرورة لا غنى عنها في ظل نمط الحياة المتسارع الذي نعيشه، فصحة الدماغ تؤثر بشكل مباشر على مزاجنا، تركيزنا، إنتاجيتنا، وحتى صحتنا النفسية على المدى الطويل.

الدكتور بينج، طبيب الأعصاب المعروف، يشاركنا ثلاثة أهداف رئيسية للعام الجديد، مؤكدًا أن تبني هذه العادات الثلاث يُمكن أن يُحدث نقلة نوعية في تحسين صحة الدماغ والحفاظ عليها على المدى البعيد؛ هذه النصائح بسيطة، لكنها تحمل في طياتها قوة هائلة لتغيير حياتنا نحو الأفضل، وتحسين وظائف الدماغ بشكل ملحوظ.

النوم الجيد مفتاح **تحسين صحة الدماغ**

النوم، ذلك الأمر الذي غالبًا ما نتجاهله في خضم مشاغل الحياة اليومية، هو حجر الزاوية في تحسين صحة الدماغ؛ يؤكد الدكتور بينج على أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم يتراوح بين 7 و 9 ساعات كل ليلة؛ فالنوم ليس مجرد فترة راحة، بل هو عملية حيوية يقوم خلالها الدماغ بترتيب المعلومات، وإصلاح الخلايا التالفة، والتخلص من السموم، وبالتالي فإن قلة النوم لا تؤثر فقط على مستوى الطاقة والتركيز، بل إنها قد تؤدي إلى تفاقم مشاكل التوتر، القلق، والألم المزمن، مما يخلق حلقة مفرغة يصعب الخروج منها.

إعطاء الأولوية للنوم لا يعني بالضرورة اللجوء إلى الأدوية أو المكملات الغذائية؛ بل يمكن تحقيق ذلك من خلال اتباع روتين نوم صحي يتضمن تحديد مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ، تهيئة بيئة نوم مريحة، وتجنب الكافيين والشاشات قبل النوم؛ هذه العادات البسيطة يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا في جودة النوم وبالتالي في تحسين صحة الدماغ.

الروتين اليومي الثابت ودوره في **تحسين صحة الدماغ**

الدماغ، مثل أي نظام معقد، يحتاج إلى الاستقرار والانتظام لكي يعمل بكفاءة عالية؛ يؤكد الدكتور بينج أن الأشخاص الذين يتبعون روتينًا يوميًا ثابتًا هم أقل عرضة للقلق والاكتئاب، كما أن الروتين يساعد في تقليل وتيرة الصداع النصفي وتخفيف الألم المزمن؛ فالدماغ يزدهر في بيئة يمكن التنبؤ بها، حيث يعرف متى يتوقع النوم، الأكل، والنشاط البدني.

الروتين اليومي الثابت لا يعني بالضرورة حياة مملة ورتيبة؛ بل هو إطار زمني منظم يسمح لنا بتخصيص وقت للأشياء المهمة في حياتنا، مثل النوم، تناول الطعام الصحي، ممارسة الرياضة، وقضاء الوقت مع العائلة والأصدقاء؛ هذه العادات الصحية تعزز صحة الدماغ وتحسن وظائفه الإدراكية؛ ويشمل الروتين الثابت العناصر التالية:

  • أوقات نوم واستيقاظ منتظمة كل يوم.
  • تناول الوجبات في أوقات منتظمة.
  • ممارسة النشاط البدنى بشكل منتظم.

الرقص: النشاط الأمثل لتعزيز **تحسين صحة الدماغ**

الرقص ليس مجرد وسيلة للتعبير عن الذات أو قضاء وقت ممتع، بل هو تمرين شامل للجسم والعقل؛ الدكتور بينج يعتبر الرقص النشاط الأمثل الذي يمكنك القيام به لتعزيز تحسين صحة الدماغ؛ فالرقص يجمع بين الحركة، التوازن، والتناسق، مما يحفز مناطق متعددة في الدماغ، ويعزز الذاكرة والإيقاع.

دراسة رائدة أجريت عام 2003 أثبتت أن الرقص هو النشاط البدني الوحيد الذي يقلل من خطر الإصابة بالخرف؛ لذا ينصح الدكتور بينج بتعلم تصميمات رقص جديدة بشكل مستمر؛ فذلك يحفز مناطق أكثر في الدماغ ويحسن وظائفه الإدراكية؛ بالإضافة إلى ذلك، الرقص يساعد في تحسين المزاج، تقليل التوتر، وزيادة الثقة بالنفس.

النشاط الفوائد
النوم إصلاح الخلايا، ترتيب المعلومات
الروتين تقليل القلق والاكتئاب، تخفيف الألم
الرقص تعزيز الذاكرة، تقليل خطر الخرف

من خلال تبني هذه النصائح الثلاث، يمكننا تحقيق نقلة نوعية في تحسين صحة الدماغ، وتعزيز قدراتنا العقلية، والاستمتاع بحياة أكثر صحة وسعادة؛ فصحة الدماغ هي استثمار في مستقبلنا، وهي تستحق أن نوليها الاهتمام الذي تستحقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى