تكنولوجيا و AI

مخاطر تهدد الشركات.. كيف تحمي خطط سفر موظفيك في 2024؟

إدارة مخاطر السفر المؤسسي: ضرورة استراتيجية في عالم متغير, حيث تتسارع وتيرة الأعمال وتتزايد التحديات الجيوسياسية, تبرز أهمية تأمين رحلات العمل وحماية الموظفين المسافرين؛ فإدارة مخاطر السفر المؤسسي لم تعد مجرد إجراء روتيني، بل هي عنصر حيوي لضمان استمرارية الشركات وسمعتها.

كيف تواجه الشركات تحديات إدارة مخاطر السفر المؤسسي؟

تواجه الشركات اليوم مجموعة متنوعة من المخاطر التي تهدد سلامة موظفيها المسافرين؛ فمن الكوارث الطبيعية المفاجئة إلى التغيرات السياسية والاقتصادية، تتطلب إدارة مخاطر السفر المؤسسي استعدادًا دائمًا وخططًا استباقية؛ ففي جنوب تايلاند مثلًا، شهدت البلاد فيضانات مدمرة أثرت على سير الأعمال وعرضت حياة المسافرين للخطر، مما يوضح الحاجة إلى تقييم المخاطر المحتملة في كل وجهة وتطوير استراتيجيات للتعامل معها.

نوع المخاطر أمثلة استراتيجيات المواجهة
الكوارث الطبيعية الفيضانات، الزلازل، الأعاصير توفير معلومات دقيقة، خطط إخلاء، تأمين شامل
المخاطر السياسية الاضطرابات، الحروب، الإرهاب تقييم المخاطر الأمنية، توفير تدريب أمني، خطط طوارئ
المخاطر الصحية الأوبئة، الأمراض المعدية توفير تطعيمات، معلومات صحية، رعاية طبية

نظرة على سوق السفر في الشرق الأوسط وتأثيره على إدارة مخاطر السفر المؤسسي

يشهد سوق السفر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نموًا ملحوظًا، ومن المتوقع أن يصل حجمه إلى 270 مليار دولار بحلول عام 2030, مما يجعل إدارة مخاطر السفر المؤسسي أكثر أهمية من أي وقت مضى؛ فالمملكة العربية السعودية، على سبيل المثال، تعد وجهة رئيسية لسفر الأعمال، وهذا يتطلب من الشركات توفير حماية شاملة لموظفيها؛ فالاستثمار في البنية التحتية والترابط الإقليمي يزيد من فرص النمو، ولكنه يستدعي أيضًا الاستعداد لمواجهة أي مخاطر محتملة.

تطوير استراتيجيات فعالة لإدارة مخاطر السفر المؤسسي في 2026

يؤكد كارل سايكس، الرئيس التنفيذي لمجموعة نبتون بي تو بي، على أن التعامل مع إدارة مخاطر السفر المؤسسي يجب أن يتجاوز النظرة التقليدية التي تركز على سياسات الحجز والتأمين؛ ففي عالم اليوم، تتطلب إدارة مخاطر السفر المؤسسي اتباع نهج شامل يدمج مرونة السفر في صميم استراتيجية الشركة، وهذا يعني تحويلها من مجرد اهتمام إداري إلى أولوية قيادية؛ فيجب على الشركات وضع سياسات استباقية وشاملة لرعاية موظفيها، والاستثمار في تدريبهم وتزويدهم بالمعلومات اللازمة للتعامل مع مختلف الظروف.

ولتحقيق ذلك، يجب على الشركات مراعاة النقاط التالية:

  • توفير تدريب شامل يتجاوز قضايا الامتثال ليشمل مهارات فهم البيئات المختلفة والاستجابة للتهديدات.
  • التحقق من مصداقية المعلومات المقدمة للمسافرين، وتجنب المعلومات المضللة.
  • بناء أطر تواصل فعالة تربط الموظفين في الميدان بصناع القرار وفرق الدعم بشكل فوري.

في عام 2026، ستكون الشركات التي تولي اهتمامًا خاصًا لإدارة مخاطر السفر المؤسسي وتستثمر في موظفيها هي الأكثر قدرة على الازدهار في بيئة عالمية متقلبة, مما يجعل إدارة مخاطر السفر المؤسسي فرصة للقيادة بمسؤولية ورؤية ثاقبة؛ فالسؤال المطروح هو: هل ستتعامل الشركات مع هذه المخاطر كعبء أم كفرصة لتعزيز قدراتها؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى