قلق بين محبي محمد منير… وحقيقة حالته الصحية بعد نقله إلى المستشفى
مصطفى كامل يطمئن جمهور محمد منير: الكينج بخير ويتعافى بعد إرهاق مؤقت
في المساء الذي تسلّل فيه القلق إلى قلوب عشّاق “الكينج”، كانت الأخبار تتناقل همسًا عن دخول محمّد منير المستشفى، وكأنّ نبض الفنّ المصري كلّه توقّف للحظة يسأل: ماذا جرى لرمز الغناء الأصيل؟
لكنّ الحقيقة جاءت أكثر طمأنينة، حين خرج نقيب المهن الموسيقيّة في مصر، الفنّان مصطفى كامل، ليضع حدًّا للشائعات ويقول بصوتٍ مطمئن: “الكينج بخير”.
بيان رسمي عن حالة محمد منير
فقد أوضح في بيانٍ رسميّ أنّ منير شعر بإرهاقٍ بسيط بعد أيّامٍ متواصلة من العمل، ما استدعى نقله إلى المستشفى لإجراء فحوصاتٍ روتينية والاطمئنان على حالته الصّحية.
وأضاف كامل أنّ جميع الفحوص جاءت مطمئنة، وأنّ الفنّان الكبير يتلقى متابعة طبية دقيقة، مشيدًا بالاهتمام الواسع الذي أبداه الجمهور تجاه محبوبهم، مؤكّدًا أنّ محمّد منير في صحّة جيدة ويحتاج فقط إلى بعض الراحة قبل أن يعود إلى نشاطه المعتاد.
من جانبه، كشف مدير أعمال “الكينج” أنّ الإرهاق جاء نتيجة جلسات تسجيل مطوّلة لأغنيات جديدة كان يضع لمساته الأخيرة عليها، في إطار مشروعٍ غنائيّ يُنتظر أن يُشكّل عودة قويّة لمنير إلى الساحة الفنيّة. وأشار إلى أنّ حالته تحسّنت سريعًا، ومن المتوقع أن يغادر المستشفى خلال الساعات المقبلة.

خلال السنوات الأخيرة، باتت أخبار محمّد منير الصحيّة مثار اهتمامٍ مضاعف من جمهوره، ليس فقط لرمزيّته الكبيرة في وجدان المصريين والعرب، بل لأنّه يمثّل حالة فنيّة وإنسانيّة نادرة؛ صوتٌ يحمل ملامح الجنوب وذاكرة النيل، ورحلة عمرٍ امتزج فيها الفنّ بالحياة.
هكذا، وبين شائعةٍ تقلق القلوب وحقيقةٍ تُعيد الطمأنينة، يبقى الكينج حاضرًا في المشهد، متجاوزًا تعب الجسد بقوّة الروح، ومؤكّدًا أنّ الفنّ الحقيقي لا يشيخ.
ويبقى جمهور منير – كما كان دائمًا – حوله، يترقّب أغنيته القادمة كمن ينتظر صباحًا جديدًا بعد ليلٍ من القلق.



