ألعاب

لماذا سهّل كوجيما Death Stranding 2؟ نظرة على قرارات التطوير

تخفيف صعوبة Death Stranding 2 كان قرارًا مدروسًا من المخرج هيديو كوجيما، بعد تحليل سلوك اللاعبين في الجزء الأول؛ حيث لاحظ وجود “نقطتي تسرب رئيسيتين” منعتا الكثيرين من إكمال اللعبة.

Death Stranding 2: لماذا تم تخفيف مستوى الصعوبة؟

أوضح هيديو كوجيما في مقابلة مع Nikkei Xtrend، نقلًا عن GamesRadar+؛ أن الجزء الأول من Death Stranding، رغم وصوله إلى أكثر من 20 مليون لاعب، تضمن مراحل قاسية أدت إلى توقف العديد من اللاعبين في وقت مبكر، حتى أن نقطة التوقف الأكبر كانت في بداية اللعبة ذاتها؛ هذا الأمر دفع الفريق إلى إعادة التفكير في صعوبة الجزء الثاني من اللعبة Death Stranding 2, كان الهدف هو توسيع قاعدة الجمهور دون المساس بروح التجربة الأساسية, هذا لا يعني تقديم تجربة سهلة بالكامل, بل تذليل العقبات التي أدت إلى نفور اللاعبين في الجزء الأول.

تغييرات في Death Stranding 2 لتسهيل تجربة اللاعب

التجربة الأصلية في Death Stranding اعتمدت على عناصر أساسية مثل العزلة؛ المشقة، والتنقل الطويل سيرًا على الأقدام، والتي شكلت هوية اللعبة، لكنها أبعدت شريحة كبيرة من اللاعبين، لذا كان الهدف هو الوصول إلى جمهور أوسع في Death Stranding 2 دون التخلي عن جوهر اللعبة، ومن بين أبرز التغييرات التي أحدثت فرقًا كبيرًا:

  • تقليل الاعتماد على المشي لمسافات طويلة من خلال زيادة استخدام المركبات.
  • إدخال آليات لعب أكثر سلاسة تتناسب مع أفكار اللعبة الأساسية، ولكن بطريقة أقل إرهاقًا.

هذه التعديلات لم تهدف إلى جعل اللعبة Death Stranding 2 سهلة بالكامل؛ بل إلى إزالة الحواجز التي كانت تعيق تقدم اللاعبين والاستمتاع بالتجربة, كان الهدف هو الحفاظ على التوازن بين التحدي والإمتاع.

هل نجحت استراتيجية تخفيف الصعوبة في Death Stranding 2؟

كشف كوجيما أن مهمة نقل جثمان الرئيسة Bridget Strand في الجزء الأول كانت من بين أكثر اللحظات التي تسببت في توقف اللاعبين، مما دفع الفريق في Death Stranding 2 إلى إزالة أي مهام قد تشكل “حاجزًا نفسيًا” يمنع التقدم, ونتيجة لذلك، تمكن عدد أكبر من اللاعبين من الوصول إلى نهاية اللعبة Death Stranding 2؛ لكن هذا التوجه لم يرضِ الجميع، إذ وصف رد فعل الجمهور الأساسي للجزء الأول بأنه فاتر نوعًا ما تجاه انخفاض مستوى التحدي, مؤكدًا أن تحقيق التوازن بين الرؤية الإبداعية وتوقعات اللاعبين كان تحديًا كبيرًا.

العنصر الجزء الأول الجزء الثاني (Death Stranding 2)
الاعتماد على المشي كبير أقل (بسبب المركبات)
صعوبة المهام أعلى أقل (إزالة الحواجز النفسية)

تخفيف صعوبة Death Stranding 2 كان بمثابة رهان مدروس من كوجيما, يعرف جيدًا أنه لا يمكن أن يرضي جميع الأذواق؛ لكنه يهدف إلى جذب جمهور أوسع مع الحفاظ على جوهر اللعبة, يبقى أن نرى كيف ستستقبل الجماهير هذه التغييرات عند إطلاق اللعبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى