المرأة والطفل

سرطان الخصية: 3 أعراض مبكرة تنقذ حياة الرجال وخيارات العلاج المتاحة

سرطان الخصية: دليل شامل للفهم والكشف المبكر والعلاج

سرطان الخصية يمثل تحديًا صحيًا يواجهه الرجال؛ ورغم كونه نادرًا نسبيًا، إلا أن الكشف المبكر عنه يلعب دورًا حاسمًا في تحقيق نسب شفاء عالية، وتبدأ الحكاية عادة بملاحظة تغيير طفيف، مثل كتلة صغيرة غير مؤلمة، مما يستدعي الاهتمام الفوري.

العلامات المبكرة لسرطان الخصية التي تستدعي الانتباه

الأعراض الأولية لسرطان الخصية غالبًا ما تكون خفية وغير مؤلمة، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص في بعض الحالات؛ من بين العلامات الأكثر شيوعًا ظهور كتلة صلبة في إحدى الخصيتين، أو الشعور بزيادة في حجمها أو وزنها بشكل ملحوظ؛ وقد يصاحب ذلك إحساس بعدم الراحة أو ألم خفيف يمتد إلى منطقة أسفل البطن أو الفخذ. يجب التعامل مع أي تغيير في شكل أو ملمس الخصية، مثل أن تصبح أكثر صلابة، كإشارة تحذيرية تستدعي زيارة طبيب المسالك البولية على الفور؛ فالوقت يلعب دورًا حاسمًا في الكشف عن سرطان الخصية.

فحص الخصيتين بانتظام يمكن أن يساعد في الكشف المبكر عن أي تغييرات محتملة, إليك كيفية إجراء فحص ذاتي بسيط:

  • أجرِ الفحص بعد الاستحمام بماء دافئ عندما تكون الخصيتان في حالة استرخاء.
  • قف أمام المرآة وتحقق من وجود أي تورم في جلد كيس الصفن.
  • افحص كل خصية على حدة باستخدام كلتا يديك.
  • ضع الخصية بين الإبهام والأصابع وقم بتدويرها بلطف.
  • تحقق من وجود أي كتل صلبة أو تغيرات في الحجم أو الشكل.

عوامل الخطر المحتملة وأسباب الإصابة بسرطان الخصية

على الرغم من أن السبب الدقيق لسرطان الخصية لا يزال غير مفهوم تمامًا، إلا أن هناك عدة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة؛ تشمل هذه العوامل وجود تاريخ من الخصية المعلقة منذ الطفولة، أو التعرض لإصابة مباشرة في منطقة الخصيتين، أو وجود تاريخ عائلي للإصابة بالمرض؛ بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات إلى أن الإصابة ببعض الفيروسات، مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، قد تزيد من خطر تطور الورم؛ وتجدر الإشارة إلى أن الرجال ذوي البشرة البيضاء هم أكثر عرضة للإصابة بسرطان الخصية مقارنة بغيرهم.

عامل الخطر الوصف
خصية معلقة عدم نزول إحدى الخصيتين أو كلتيهما إلى كيس الصفن عند الولادة.
تاريخ عائلي وجود إصابات سابقة بسرطان الخصية في العائلة.
العرق الرجال ذوو البشرة البيضاء أكثر عرضة للإصابة.

التشخيص وخيارات العلاج المتاحة لسرطان الخصية واستعادة الحياة

يبدأ تشخيص سرطان الخصية عادة بفحص سريري شامل يقوم به الطبيب، يتبعه تصوير بالموجات فوق الصوتية لتحديد طبيعة الكتلة المشتبه بها، بالإضافة إلى ذلك، يتم إجراء تحاليل دم للكشف عن وجود علامات الورم؛ وفي بعض الحالات، قد يضطر الطبيب إلى استئصال الخصية المصابة بالكامل لتأكيد التشخيص ومنع انتشار الخلايا السرطانية إلى أجزاء أخرى من الجسم. يعتبر العلاج الأساسي لسرطان الخصية هو الجراحة لاستئصال الخصية المصابة، وهي خطوة حاسمة غالبًا ما تكون كافية في المراحل المبكرة من المرض؛ أما في الحالات الأكثر تقدمًا، فقد يلجأ الأطباء إلى العلاج الكيميائي أو الإشعاعي للقضاء على أي خلايا سرطانية متبقية. تؤكد التقارير الطبية أن هذه العلاجات لا تمنع الرجال من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي أو الإنجاب في المستقبل؛ إذ يمكن تجميد الحيوانات المنوية قبل بدء العلاج في مراكز متخصصة لاستخدامها لاحقًا في عمليات الإخصاب المساعد؛ الوعي بأهمية الفحص الذاتي الدوري للخصيتين يمثل خط الدفاع الأول ضد سرطان الخصية، ويمكن أن ينقذ حياة المريض قبل تفاقم الحالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى