تكنولوجيا و AI

بث مقابلة الشرع: قناة تلفزيونية تعتذر وتكشف مخالفة “ميثاق الشرف المهني”

بعد جدل واسع النطاق في الأوساط السورية والكردية، كشفت قناة “شمس” الإخبارية الكردية الناطقة بالعربية عن الأسباب الكامنة وراء قرارها بعدم بث مقابلة مسجلة مع الرئيس السوري أحمد الشرع؛ هذا القرار أثار تساؤلات عديدة حول دوافع القناة وتأثير ذلك على العلاقة بين الأطراف المعنية.

قناة “شمس” توضح أسباب عدم بث مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع

أثارت قضية عدم بث مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع جدلاً واسعاً؛ حيث كانت قناة “شمس” قد قامت بتصوير المقابلة في دمشق يوم الاثنين، ووعدت ببثها في نفس اليوم، بالإضافة إلى قنوات كردية أخرى ناطقة بالعربية والكردية، إلا أن الإعلان عن المقابلة قوبل بانتقادات لاذعة من الأكراد، خاصة بعد العملية الأمنية التي نفذتها دمشق في حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب ضد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والميليشيات المتحالفة معها؛ هذا التطور زاد من حساسية الموقف وألقى بظلاله على قرار القناة.

“لهجة تصعيدية” وراء قرار عدم بث مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع

أوضح رئيس قناة “شمس”، إيلي ناكوزي، أن القناة قررت الاعتذار عن بث المقابلة بعد الانتهاء من تسجيلها؛ وخلال حوار على القناة، شرح ناكوزي تفاصيل الرحلة إلى دمشق، عملية التسجيل، ومجريات الأحداث التي أدت إلى اتخاذ قرار عدم البث، معتبراً أن الرئيس الشرع استخدم “لهجة تصعيدية” ضد قوات سوريا الديمقراطية، وأشار إلى محاولته الحصول على “رسالة تهدئة” من الرئيس السوري، لكن الشرع زاد من حدة لهجته، لدرجة أن رئيس القناة تساءل عما إذا كان ذلك “إعلان حرب”! وفي نهاية المطاف، استشار ناكوزي كبار المسؤولين في القناة الذين أجمعوا على ضرورة عدم بث المقابلة؛ هذا القرار أثار استياء المؤيدين للرئيس السوري، واعتبره البعض “سقطة مهنية”.

  • العملية الأمنية في حلب.
  • اللهجة التصعيدية للرئيس الشرع.
  • استشارة كبار المسؤولين في القناة.

تداعيات قرار قناة “شمس” بعدم بث مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع

أثار قرار عدم بث مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع ردود فعل متباينة، الصحفي السوري موسى العمر وصف هذا الإجراء بأنه “سقطة مهنية” من قبل القناة وإدارتها، مؤكداً أن هدف الرئيس السوري من المقابلة كان توضيح أن دمشق لا تستهدف الأكراد، بل تستهدف الميليشيات التابعة لحزب العمال الكردستاني التي تعمل تحت غطاء “قسد”؛ حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من الرئاسة السورية أو أي جهة حكومية سورية حول هذه القضية؛ وتجدر الإشارة إلى أن القوات السورية الرسمية كانت قد تمكنت من إخراج مسلحي “قسد” من حيي الشيخ مقصود والأشرفية ونقلهم إلى مناطق شرق نهر الفرات، حيث تسيطر “قسد” على هذه المناطق وتسعى دمشق إلى ضمها إلى سيطرة الدولة ضمن اتفاقات لم تنفذ بعد، بينما يطالب الأكراد بحكم ذاتي ترفضه دمشق.

الجهة الرد
قناة شمس اعتذار بسبب اللهجة التصعيدية
الرئاسة السورية لم يصدر تعليق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى