المعادن النفيسة تشتعل: الذهب يقود قفزة تاريخية والفضة والبلاتين يسجلان أرقامًا قياسية.

شهدت أسعار المعادن النفيسة اليوم الجمعة ارتفاعات تاريخية في الأسواق العالمية مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية وتوقعات التيسير النقدي الأمريكي، حيث قفزت الفضة لتتجاوز 77 دولارًا مسجلة مستويات غير مسبوقة، بينما حقق الذهب والبلاتين أرقامًا قياسية جديدة، مما يجعل البحث عن توقعات أسعار المعادن النفيسة 2026 أمرًا ضروريًا للمستثمرين.
**توقعات أسعار المعادن النفيسة 2026**: الفضة تسجل أداءً استثنائيًا
سجلت الفضة في المعاملات الفورية ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 7.5% لتصل إلى 77.30 دولارًا للأوقية، بعد أن بلغت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 77.40 دولارًا، ما يعكس الأداء الإعجازي للفضة، وقد حقق المعدن الأبيض مكاسب تقدر بنحو 167% منذ بداية العام، مدعومًا بنقص المعروض وتصنيفه في الولايات المتحدة كمعدن حيوي، وهذا الأداء القوي للفضة يدفع إلى التساؤل حول توقعات أسعار المعادن النفيسة 2026.
أشارت بلومبرغ إلى أن هذا الارتفاع، الذي وصفته بالأكثر إثارة من الذهب، جاء مدفوعًا بعدة عوامل أبرزها اضطرابات العرض ونقص حاد في مخزونات لندن القياسية، بالإضافة إلى وصول مخزونات بورصة شنغهاي إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2015، هذا النقص في المعروض يتزامن مع طلب صناعي متزايد، مما يخلق فجوة مستمرة منذ خمس سنوات، خاصة في قطاعات الألواح الشمسية والإلكترونيات، ولا يمكن إغفال دور ضغوط الأسواق، حيث حدث "ضغط تاريخي" على مراكز البيع المكشوف في أكتوبر الماضي، الأمر الذي عجل بالارتفاع الحالي في أسعار الفضة.
- نقص حاد في مخزونات لندن القياسية
- وصول مخزونات بورصة شنغهاي لأدنى مستوى منذ 2015
- فجوة بين الإنتاج والطلب العالمي المستمر منذ 5 سنوات
الذهب يحقق قمة تاريخية جديدة في ظل **توقعات أسعار المعادن النفيسة 2026**
واصل الذهب تحطيم أرقامه القياسية، حيث صعد في المعاملات الفورية بنسبة 1.2% ليصل إلى 4531.41 دولارًا للأوقية، بعد أن سجل ذروة غير مسبوقة عند 4549.71 دولارًا في وقت سابق من الجلسة؛ ويعزى هذا الارتفاع إلى عوامل عدة، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية التي تعزز دور الذهب كملاذ آمن، وتلعب سياسات واشنطن دورًا أيضًا، خاصة تهديدات الرئيس دونالد ترامب بإعادة تشكيل التجارة العالمية واستقلالية الفيدرالي، مما حفز "تجارة خفض قيمة العملة"، كما أن ارتفاع حيازات صندوق (SPDR Gold Trust) بأكثر من الخمس هذا العام يساهم في هذا الزخم الصعودي، كل هذه العوامل تؤثر على توقعات أسعار المعادن النفيسة 2026 وبالطبع على الذهب.
| العامل | التأثير على الذهب |
|---|---|
| التوترات الجيوسياسية | تعزيز دور الذهب كملاذ آمن |
| سياسات واشنطن | تحفيز “تجارة خفض قيمة العملة” |
| ارتفاع حيازات صندوق (SPDR Gold Trust) | زيادة الزخم الصعودي |
البلاتين والبلاديوم ينضمان إلى ارتفاع **توقعات أسعار المعادن النفيسة 2026**
لم تقتصر المكاسب على الذهب والفضة فقط؛ فقد ارتفع البلاتين بنسبة 9.8% ليصل إلى 2437.72 دولارًا، مسجلاً أقوى ارتفاع أسبوعي له على الإطلاق، كما قفز البلاديوم بنسبة 14% ليصل إلى 1927.81 دولارًا، وهو أعلى مستوى له في ثلاث سنوات؛ هذه الارتفاعات تؤكد على أن توقعات أسعار المعادن النفيسة 2026 تشمل مجموعة واسعة من المعادن وليس فقط الذهب والفضة؛ هذه المكاسب تعكس نظرة إيجابية للمستقبل الاقتصادي وثقة المستثمرين في المعادن كمخزن للقيمة.
أوضح بيتر جرانت، كبير استراتيجيي المعادن لدى "زانر ميتالز"، أن التوقعات بمزيد من التيسير النقدي في 2026 وضعف الدولار هما المحركان الرئيسيان للاتجاه القوي الحالي، من جانبها، نقلت بلومبرغ عن "غولدمان ساكس" توقعات باستمرار صعود الذهب في عام 2026 ليصل إلى 4900 دولار للأونصة، ورغم إشارات "التشبع الشرائي" التي أظهرها مؤشر القوة النسبية (RSI) بتجاوزه 80 نقطة، إلا أن المحللين يرون أن المستويات الحالية (4500 للذهب و70 للفضة) باتت نقاطًا مرجعية للانطلاق وليست حدودًا قصوى، مما يعني أن الطريق لا يزال مفتوحًا لمزيد من الارتفاع في توقعات أسعار المعادن النفيسة 2026.



