الرياض تعزز مكانتها كمركز طبي عالمي باتفاقيات مع مؤسسات رائدة

في خطوة هامة نحو تطوير القطاع الصحي، وقعت الهيئة الملكية لمدينة الرياض مؤخراً مذكرة تفاهم مع مستشفى ماس جنرال بريغهام التابع لجامعة هارفارد، وكذلك مستشفى كليفلاند كلينك، وذلك بهدف إنشاء مراكز طبية وبحثية متطورة في المملكة العربية السعودية. وقد أعلنت الهيئة عن هذا التعاون بالتزامن مع زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك خلال منتدى الاستثمار الأمريكي السعودي 2025. وتهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إلى جذب أفضل الخبرات العالمية، و كذلك تطوير البحث والتعليم الطبي، مما يعزز منظومة الرعاية الصحية ويحسن جودة الحياة في المملكة. وتسعى الرياض، من خلال هذه الاتفاقيات، إلى ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية رائدة في مجال الرعاية الطبية المتطورة والبحث العلمي الصحي.
ماس جنرال بريغهام: ريادة في الأبحاث والابتكارات الطبية
يُعتبر ماس جنرال بريغهام نظام رعاية صحية أكاديمي بارز في الولايات المتحدة، كما أنه الذراع الطبي والتعليمي الرئيسي لكلية الطب بجامعة هارفارد. ويتضمن هذا النظام مستشفيات مرموقة مثل مستشفى ماساتشوستس العام ومستشفى بريغهام ومستشفى ماس آي آند إير. ويشتهر ماس جنرال بريغهام بريادته في مجال الأبحاث الطبية المتقدمة وبرامج التدريب السريري، حيث يدير آلاف التجارب السريرية سنوياً. وبشكل مماثل، يستقطب هذا النظام نخبة من الأطباء والباحثين العالميين، مما يجعله مركزاً مرجعياً للمرضى الدوليين الذين يبحثون عن رعاية تخصصية عالية الجودة في مجالات الأورام والقلب والأعصاب وزراعة الأعضاء. وبفضل تاريخه الطويل في الابتكارات الطبية، ساهم هذا النظام في تحقيق علامات فارقة في الطب الحديث، وفقاً لموقع “Mass General Brigham” الرسمي.
كليفلاند كلينك: مركز عالمي للرعاية المتخصصة والتعليم
تُعد كليفلاند كلينك بدورها من أبرز المراكز الطبية المتخصصة في العالم، كما أنها تشتهر بتميزها في طب وجراحة القلب، بالإضافة إلى خبراتها الواسعة في مجالات السرطان والأعصاب وزراعة الأعضاء والرعاية الحرجة. تأسست كليفلاند كلينك في عام 1921 في ولاية أوهايو الأمريكية كنظام رعاية صحية غير ربحي يعتمد على الدمج بين العلاج والبحث والتعليم. وبشكل عام، تقوم كليفلاند كلينك بإدارة شبكة واسعة من المستشفيات والمراكز الطبية داخل الولايات المتحدة وخارجها، بما في ذلك فروع في أبوظبي ولندن، مما عزز حضورها الدولي وقدرتها على خدمة المرضى من مختلف أنحاء العالم. وتركّز المؤسسة، وفقاً لموقع “Cleveland Clinic”، على تطوير الأبحاث السريرية والتقنيات الطبية الحديثة، إضافة إلى برامجها التعليمية التي تخرّج سنوياً أعداداً كبيرة من الأطباء والمتخصصين.



