تكنولوجيا و AI

الحرفيون السعوديون.. فرصة للارتقاء بمهاراتكم عبر برنامج التطوير المهني الجديد

برنامج وِرث للتطوير المهني المستمر للحرفيين فرصة استثنائية للارتقاء بالمهارات الحرفية في المملكة العربية السعودية؛ حيث يهدف هذا البرنامج المتخصص إلى تعزيز الممارسات الحرفية وضمان استدامتها من خلال توفير تدريب عالي الجودة يساهم في رفع مستوى المنتجات الحرفية السعودية لتنافس عالميًا.

كيف يساهم برنامج وِرث للتطوير المهني في دعم الحرفيين؟

برنامج وِرث للتطوير المهني المستمر للحرفيين يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الحرف اليدوية بالمملكة؛ إذ يأتي هذا البرنامج ضمن جهود المعهد الملكي للفنون التقليدية لتمكين الحرفيين وتطوير مهاراتهم وفقًا لأعلى المعايير المهنية المتاحة، وبما يتماشى مع أهداف عام الحرف اليدوية 2025؛ وذلك من خلال الاستثمار الأمثل في المعرفة الحرفية وصقل المهارات العملية والإبداعية، بالإضافة إلى تعزيز وصول الممارسين إلى مستويات أعلى من الاحترافية التي تعكس الهوية السعودية العريقة وثقافتها الغنية. يركز البرنامج على بناء قدرات الحرفيين ضمن إطار تطوير مهني مستدام يعالج الفجوات المهارية لديهم، ويتيح فرصًا قيمة للتعلم والتطبيق والتقييم الشامل، وصولًا إلى اعتماد مهني رسمي يدعم نموهم الاقتصادي والاجتماعي، ويساهم بشكل فعال في رفع جودة الإنتاج الحرفي الوطني.

ما هي أبرز مميزات برنامج وِرث للتطوير المهني المستمر؟

يتميز برنامج وِرث للتطوير المهني المستمر للحرفيين ببنية تدريبية شاملة ومتكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية على أرض الواقع؛ حيث يشمل البرنامج مجموعة واسعة من المهارات الأساسية والمتقدمة اللازمة لكل حرفي طموح، بالإضافة إلى أحدث أساليب التصميم والابتكار، ومعايير الجودة والإنتاج المستدام التي تضمن تقديم منتجات عالية الجودة. يركز البرنامج أيضًا على تطوير المنتج الحرفي ليصبح قادرًا على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية، وذلك من خلال توفير فرص فريدة للتواصل المهني وتبادل الخبرات بين الحرفيين؛ مما يعزز بناء مجتمع حرفي أكثر احترافية واستعدادًا لاغتنام الفرص المتاحة في قطاع الصناعات الإبداعية المتنامي. يوفر برنامج “وِرث للتطوير المهني المستمر للحرفيين” عدة مزايا للحرفيين، منها:

  • تطوير المهارات الأساسية والمتقدمة
  • تعلم أساليب التصميم والابتكار الحديثة
  • الالتزام بمعايير الجودة والإنتاج المستدام
  • فرص للتواصل المهني وتبادل الخبرات

دور معهد وِرث في دعم الفنون التقليدية السعودية

المعهد الملكي للفنون التقليدية “وِرث” يُعدّ إحدى المؤسسات الوطنية الرائدة في إبراز الهوية السعودية الأصيلة وإثراء الفنون التقليدية على المستويين المحلي والعالمي؛ إذ يعمل المعهد على دعم الممارسين والموهوبين في هذا المجال، والحفاظ على أصول الفنون التقليدية وتطويرها بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030. المعهد الملكي للفنون التقليدية (ورث) هو في الأصل أحد مبادرات برنامج جودة الحياة، الذي يمثل جزءًا أساسيًا من برامج تحقيق رؤية السعودية 2030 الطموحة، كما يندرج ضمن مبادرات وزارة الثقافة الهادفة إلى تطوير القطاع الثقافي المحلي وتنميته من خلال التعليم والمعرفة؛ حيث سيعمل المعهد على توفير برامج تعليمية متقدمة للمواهب والكفاءات السعودية المتخصصة في الفنون التقليدية. “وِرث” هو مركز امتياز يسعى ليؤدي دورًا حيويًا ورائدًا في مجال الفنون التقليديّة السعودية؛ ويتجلّى هذا الدور في حفظ التقنيات الأصيلة المستخدمة في هذه الفنون، وفتح آفاق الابتكار والإبداع، وتعزيز الوعيّ المحليّ والدوليّ بأهمية المهارات الإبداعيّة التي تميّز المملكة.

برنامج وِرث للتطوير المهني المستمر للحرفيين فرصة لا تعوض لكل من يسعى إلى تطوير مهاراته الحرفية والمساهمة في إثراء التراث الثقافي للمملكة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى