المرأة والطفل

احتقان الأنف الليلي: 5 خطوات منزلية بسيطة لتنفس أسهل ونوم عميق.

احتقان الأنف وعلاقته بالنوم الصحي هو محور اهتمام الكثيرين، فالأنسجة المبطنة للأنف قد تنتفخ لأسباب مختلفة، مثل نزلات البرد، الحساسية، أو التهاب الجيوب الأنفية، مما يؤثر سلبًا على جودة النوم الضروري للتعافي؛ لذا سنتناول طرق عملية للتغلب على هذه المشكلة.

نصائح ذهبية للتخفيف من احتقان الأنف المزعج

قد يتبادر إلى ذهنك أولًا نفخ الأنف، ولكن الأبحاث تشير إلى أن هذه العادة قد تزيد الأمر سوءًا، حيث تسبب ضغطًا قد يدفع المخاط إلى الجيوب الأنفية؛ لذا، الأفضل هو التربيت بلطف على الأنف السائل، وعند الضرورة لنفخ الأنف، يجب القيام بذلك برفق والتركيز على فتحة واحدة في كل مرة، بالإضافة إلى ذلك، حافظ على رطوبة جسمك بشرب كميات كافية من الماء والسوائل الصافية، لأن الترطيب يساعد على تليين المخاط وتخفيفه، وتناول الأطعمة الحارة التي تحتوي على الكابسيسين قد يوفر راحة سريعة ومؤقتة من انسداد الأنف.

لتجنب تفاقم مشكلة احتقان الأنف، من الأفضل الابتعاد عن الكافيين بعد الساعة الثانية ظهرًا؛ فالكافيين يمكن أن يسبب جفافًا في الجيوب الأنفية، كما يؤثر سلبًا على جودة النوم، وكلما اقترب موعد تناوله من وقت النوم، زادت احتمالية تسببه في اضطرابه، ومن الخيارات الأخرى المتاحة لتخفيف احتقان الأنف، استخدام الأدوية المزيلة للاحتقان، فهي تساعد على تقليص الأغشية وفتح الممرات الأنفية، ولكن يجب الانتباه إلى أنها فعالة على المدى القصير وليست حلًا طويل الأمد، ويجب عدم إعطائها للأطفال دون سن الثانية بسبب خطر حدوث آثار جانبية خطيرة.

يمكن لأقراص الاستحلاب أن تخفف من التهاب الحلق، ولكن تلك التي تحتوي على المنثول قد تحسن أيضًا من الإحساس بتدفق الهواء في الممرات الأنفية، أما بخاخات الأنف، فتساعد في تخفيف الاحتقان، ولكن يجب استخدامها بحذر ولفترة محدودة، فما لم ينصح الطبيب بخلاف ذلك، يمكن استخدامها لمدة ثلاثة أيام متواصلة ثم التوقف عنها لمدة ثلاثة أيام، لأن بعضها قد يؤدي إلى تفاقم الاحتقان، ويمكن الحصول على بخاخات أنف بوصفة طبية لعلاج أعراض الحساسية.

كيفية استخدام العلاج بالضغط الإبري للتخلص من احتقان الأنف

العلاج بالضغط هو شكل من أشكال معالجة نقاط الضغط، يشبه الوخز بالإبر ولكن بدون استخدام الإبر، وقد يساعد الضغط على نقاط محددة في تخفيف احتقان الجيوب الأنفية، وتشمل نقاط الضغط في الجيوب الأنفية ما يلي:

  • جانبي فتحتي الأنف
  • بين جسر الأنف والزوايا الداخلية للعينين
  • بين الحاجبين
  • قاعدة الجمجمة حيث تلتقي عضلات الرقبة بالرأس
  • ظهر اليد بين الإبهام والسبابة

استخدم إبهامك أو سبابتك لتدليك نقطة الوخز بالإبر بضغط عميق وثابت، يمكنك استخدام حركة دائرية أو حركة لأعلى ولأسفل لمدة دقيقة إلى دقيقتين، وإذا كنت تعاني من حساسية تجاه الحيوانات الأليفة، فمن الضروري إبعادها عن غرفة نومك، وتخصيص مكان محدد لها في المنزل، وتذكر أن وبر القطط قد يبقى في المنزل لمدة تصل إلى 20 أسبوعًا بعد إخراجها.

نصائح ليلية للتنفس بسهولة ونوم عميق رغم احتقان الأنف

هناك بعض الأشياء الإضافية التي يمكنك القيام بها للمساعدة في تخفيف انسداد الأنف في ساعات المساء، مثل تناول حساء الدجاج بالشعيرية، وشرب الشاي الساخن، وأخذ حمام ساخن، أو تجربة حمام البخار للوجه، كما أن المضمضة بالماء والملح واستخدام غسول ملحي للأنف يمكن أن يكون لهما تأثير مهدئ، وأثناء استعدادك للنوم، هناك بعض الخطوات الإضافية التي يمكنك اتخاذها لتقليل أعراض احتقان الأنف أثناء الليل، فالاحتقان يزداد سوءًا بشكل عام عند الاستلقاء، لذا قد ترغب في تعديل وضعية نومك، جرب رفع رأسك بوسادة، كما أن الحفاظ على غرفة نومك باردة ومظلمة يعد من قواعد النوم الصحي الأساسية، لذا تحقق من منظم الحرارة قبل النوم، وإذا كان الضوء يدخل من النوافذ بكثرة، ففكر في استخدام ستائر معتمة، ويُنصح بإبعاد الأجهزة الإلكترونية التي تصدر ضوءًا، ويمكنك استخدام مضادات الهيستامين لتخفيف أعراض حساسية الأنف، ولكن يجب الانتباه إلى أنها قد تزيد من كثافة المخاط وتجعل تصريفه أكثر صعوبة.

استخدام جهاز ترطيب في غرفة النوم يساعد في منع جفاف الممرات الأنفية، ولكن يجب تنظيفه بانتظام للحفاظ عليه خاليًا من البكتيريا وتجنب العفن، وتشير الأبحاث إلى أن المواد العطرية التي تحتوي على المنثول أو الأوكالبتوس أو الكافور يمكن أن تخفف من أعراض البرد وتعزز النوم بشكل أفضل، ويمكن لشرائط الأنف اللاصقة أن تساعد على إبقاء فتحتي الأنف مفتوحتين طوال الليل لتسهيل التنفس، كما أنها تساعد أيضًا على تقليل الشخير، واستخدام مرهم للصدر يحتوي على المنثول قد لا يزيل الاحتقان بشكل كامل، ولكنه قد يساعدك على التنفس بسهولة أكبر، لأن استنشاق أبخرة المنثول يعطيك إحساسًا بانفتاح الممرات الهوائية.

قد يكون انسداد الأنف ناتجًا عن نزلة برد أو إنفلونزا أو التهاب الجيوب الأنفية، وفي هذه الحالة، من المفترض أن يزول خلال أسبوع، ولكن يجب استشارة الطبيب إذا استمر انسداد الأنف لأكثر من ثلاثة أسابيع أو إذا كنت تعاني أيضًا من إصابة في الرأس، تورم الوجه، تشوش الرؤية، ألم في الحلق، بقع بيضاء أو صفراء على حلقك أو لوزتيك، إفرازات أنفية من جانب واحد فقط، إفرازات ذات رائحة كريهة أو لون غير الأبيض أو الأصفر، سعال يستمر لأكثر من 10 أيام، سعال ينتج عنه مخاط أصفر مخضر أو رمادي، أو حمى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى