عبدالغني يفجّرها: تجاوزات “يايسله وتوني وأبو الشامات” تُشعل أزمة الأهلي
أزمة في أهلي جدة بعد الخسارة الآسيوية؛ هجوم كاسح من أسطورة النادي، حيث فتح حسين عبدالغني النار على نجوم الفريق عقب الهزيمة المفاجئة أمام الشارقة الإماراتي في دوري أبطال آسيا للنخبة، معتبرًا أن الأداء لم يكن على قدر الطموحات، وأن الفريق بحاجة إلى مراجعة شاملة لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.
ما هي أسباب أزمة أهلي جدة في دوري أبطال آسيا؟
الخسارة أمام الشارقة الإماراتي فجرت بركان الغضب لدى حسين عبدالغني، أسطورة أهلي جدة، الذي انتقد بشدة أداء اللاعبين والقرارات الفنية للمدرب يايسله؛ ويرى عبدالغني أن التدوير الذي قام به المدرب لم يكن موفقًا، وأن بعض اللاعبين لم يقدموا المستوى المطلوب، معتبرًا أن الخسارة غير متوقعة، لكنها قد تكون دافعًا للفريق لتصحيح الأخطاء والتخلي عن بعض القناعات. أضاف عبدالغني أن مشاركة بعض اللاعبين كانت غير مجدية، والأفضل منح الفرصة للاعبين شباب آخرين، خاصةً على المستوى البعيد. وأكد أن الخسارة محزنة، ولكنها ستكون مفيدة للفريق، وستجعله أكثر تركيزًا قبل مواجهة القادسية في كأس خادم الحرمين الشريفين.
رسالة حسين عبدالغني للاعبين ورؤيته لمستقبل أهلي جدة
وجه حسين عبدالغني رسالة قوية اللهجة إلى اللاعبين، مطالبًا إياهم باحترام عقودهم مع النادي وبذل أقصى مجهود، بغض النظر عن رغبتهم في تمثيل منتخبات بلادهم؛ كما تطرق إلى الحديث عن المهاجم إيفان توني، ورغبته في الرحيل عن الفريق، مؤكدًا أن على اللاعب أن يقدم أفضل أداء ممكن مع النادي، وأن الوصول للمنتخب لا يكون إلا من خلال العمل الجاد مع النادي، سواء كان ذلك في دوري أوروبي أو في الدوري السعودي. شدد عبدالغني على أن ليست مشكلة النادي أن مدرب المنتخب الإنجليزي يمتلك قناعات مختلفة، وإذا كان هذا هو هدف اللاعب من الأساس، فلم يكن جديرًا به أن يخرج من إنجلترا؛ بالإضافة إلى ذلك، وجه نصيحة إلى صالح أبو الشامات، مطالبًا إياه بالثبات والاستمرارية، مؤكدًا أن الجماهير كانت حزينة منه بسبب عشمها فيه، ومتمنيًا له التوفيق وأن يكون أحد أساطير الكرة السعودية.
كيف يواجه أهلي جدة التحديات القادمة بعد الأزمة؟
يبدو أن أهلي جدة يواجه مرحلة صعبة، والتحديات كبيرة على كافة الأصعدة، فالخسارة أمام الشارقة لم تكن مجرد نتيجة عابرة، بل مؤشر على حجم الصعوبات التي قد تنتظر الفريق في دوري أبطال آسيا والمنافسات المحلية؛ حيث سيحتاج الفريق لمواجهة فرق تسعى للثأر وتحقيق المفاجآت، وكذلك التعامل مع الضغوط الإعلامية والجماهيرية التي ستتصاعد في حال استمر تراجع الأداء. على الصعيد الفني، ستكون هناك ضرورة لإعادة تقييم التكتيك والخطط الدفاعية والهجومية، والعمل على تعزيز فعالية الفريق أمام المرمى، بعد أن شهدت مباراة الشارقة بعض الثغرات في الأداء. أما على الصعيد النفسي والمعنوي، فيحتاج الفريق لتجديد الروح القتالية والحفاظ على صلابة اللاعبين أمام الأزمات، حتى لا تتأثر النتائج بالضغط المتوقع من الجماهير ووسائل الإعلام.
- إعادة تقييم التكتيك والخطط.
- تعزيز فعالية الفريق الهجومية.
- تجديد الروح القتالية.
| المباراة | التاريخ | البطولة |
|---|---|---|
| الأهلي ضد القادسية | الجمعة المقبل | كأس خادم الحرمين الشريفين |
التركيز الآن منصب على كيفية تجاوز هذه الأزمة والعودة إلى المسار الصحيح، فالفريق يمتلك الإمكانيات والقدرات التي تؤهله للمنافسة على الألقاب، ولكن الأمر يتطلب تضافر الجهود وتصحيح الأخطاء والعمل بجدية أكبر، فهل يستطيع أهلي جدة تجاوز هذه المحنة وتحقيق النجاحات التي ينتظرها جمهوره؟



