المرأة والطفل

المدارس تتلقى توجيهات جديدة من CDC لمكافحة انتشار العدوى بين الأطفال: إجراءات يومية حاسمة

طرق الوقاية من العدوى في المدارس: مع دخول فصل الشتاء، يزداد انتشار نزلات البرد وفيروسات الجهاز التنفسي بين الأطفال، خاصة في المدارس؛ لكن باتباع بعض الإجراءات والاحتياطات، يمكننا الحد من انتشار العدوى وحماية صحة أطفالنا.

تنتشر العدوى في المدارس لعدة أسباب منها: استخدام الأدوات المشتركة، والاتصال المباشر بين الطلاب، واللعب الجماعي، وعدم كفاية التنظيف والتطهير، إضافة إلى ضعف التهوية؛ هذه العوامل مجتمعة تخلق بيئة مثالية لانتشار الفيروسات والأمراض المعدية بين الأطفال، بحسب تقرير صادر عن مركز السيطرة على الأوبئة والأمراض CDC؛ لذا يجب اتخاذ بعض الإجراءات الوقائية اللازمة.

كيفية تطبيق إجراءات منع العدوى في المدارس؟

لمنع انتشار الأمراض الشائعة بين الأطفال، مثل التهاب المعدة والأمعاء ونزلات البرد والأنفلونزا، يجب اتخاذ بعض الاحتياطات الضرورية؛ يمكن أن تساعد هذه الاحتياطات في تقليل فرص انتشار العدوى أو الإصابة بها؛ والبداية تكون مع خطوات بسيطة لكنها مؤثرة في تغيير واقع انتشار الأمراض.

  • تنظيف وتطهير الأسطح بشكل دوري.
  • غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار.
  • تهوية الفصول الدراسية بانتظام.

تنظيف الهواء و دوره الفعال في الحد من انتشار العدوى في المدارس

تحسين جودة الهواء يلعب دوراً كبيراً في تقليل عدد الجراثيم الموجودة في الأماكن المغلقة؛ يمكن تحقيق ذلك من خلال زيادة تدفق الهواء، وتنقية الهواء، أو حتى نقل التجمعات إلى الأماكن المفتوحة؛ الهواء النظيف يقلل من احتمالية انتشار الأمراض، خاصة فيروسات الجهاز التنفسي التي تنشط في الأجواء الباردة.

تشمل الاستراتيجيات الفعالة لتحسين جودة الهواء التأكد من أن أنظمة التكييف الحالية تلبي الحد الأدنى من متطلبات تهوية الهواء الخارجي وفقًا لمعايير التصميم؛ فتح النوافذ لزيادة التهوية، مع مراعاة السلامة، يعد إجراءً بسيطًا ولكنه فعال؛ حتى فتح بعض النوافذ أفضل من إبقاء جميع النوافذ مغلقة؛ يمكن أيضًا استخدام المراوح لتعزيز تدفق الهواء الخارجي إلى الفصول الدراسية والمساحات الأخرى؛ إضافة إلى ذلك، يمكن تنظيم بعض الأنشطة في الهواء الطلق، مثل تناول الغداء أو بعض الفصول الدراسية أو فترات الاستراحة. كذلك، إبقاء نوافذ الحافلات مفتوحة عندما لا يشكل ذلك خطرًا على السلامة أو الصحة.

التنظيف والتعقيم والتطهير: أساسيات مكافحة العدوى في المدارس

يجب على المدارس اتباع إجراءات تنظيف وتعقيم وتطهير روتينية؛ هذا يعني التنظيف والتعقيم اليومي للأسطح والأشياء التي يتم لمسها بشكل متكرر، مثل المكاتب، وأسطح العمل، ومقابض الأبواب، ولوحات مفاتيح الكمبيوتر، وأدوات التعلم، ومقابض الصنابير، والهواتف، والألعاب؛ فالتنظيف المنتظم يقلل من تراكم الجراثيم.

السطح أو الشيء عدد مرات التنظيف
المكاتب وأسطح العمل يوميًا
مقابض الأبواب عدة مرات في اليوم

يجب تنظيف الأسطح والأشياء المتسخة بالدم أو سوائل الجسم الأخرى على الفور باستخدام القفازات ومعدات الحماية الشخصية لتجنب ملامسة السوائل؛ امسح السوائل ونظف المنطقة جيدًا، ثم قم بتطهير السطح لضمان بيئة صحية وآمنة للجميع؛ بهذه الخطوات البسيطة، يمكننا حماية صحة أطفالنا.

غسل اليدين في المدرسة يساهم بشكل كبير في منع انتشار أمراض الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي؛ تعليم الأطفال الطريقة الصحيحة لغسل اليدين وتعزيز هذه العادة يقلل من خطر انتشار الأمراض؛ يمكن للمدارس تحديد إجراءات روتينية أو فترات زمنية مخصصة لغسل اليدين على مدار اليوم، خاصة خلال أوقات انتشار الأمراض أو زيادة حالات الغياب؛ كما يمكن للمدارس تقييم إجراءات نظافة اليدين ومراقبة هذه السلوكيات وتعزيزها، خاصة خلال الأوقات الرئيسية من اليوم، وتوفير مستلزمات غسل اليدين الكافية مثل الصابون والماء والمناشف الورقية في أماكن يسهل الوصول إليها؛ استخدام الماء والصابون هو الأفضل لتقليل كمية الجراثيم والأوساخ والمواد الكيميائية على اليدين؛ ولكن في حالة عدم توفر الصابون والماء، يمكن استخدام معقم اليدين الذي يحتوي على 60٪ على الأقل من الكحول.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى